رياضة
الشروق تعيش الحدث مع عائلة جابو بسطيف

والدة عبد المومن: صليت حتى تلعثم لساني والحمد لله استجاب لي ربي

الشروق أونلاين
  • 11861
  • 22
الشروق

كانت موقعة الخضر، وكوريا الجنوبية ليلة متميزة بالنسبة لعائلة جابو بسطيف، التي عايشت الحدث بكل جوارحها، وتابعت ابن طنجة وهو يبدع فوق أرضية الميدان فكان مطلبا شعبيا، ولم يخيب الجماهير التي ساندته وهتفت باسمه.

عندما كانت أعناق الجزائريين مشرئبة تجاه التلفاز لمتابعة لقاء الخضر، لم تجد والدة جابو خيرا من الصلاة لتدعو لابنها ولكل الجزائريين. كان ذلك في منزل متواضع في شارع مظلم من أزقة حي طنجة الشعبي، أين اهتدت الأم الحنون إلى السجادة فصلت ركعتين وتضرعت لله كي يكون عبد المومن عند حسن ظن الذين هتفوا باسمه، فصعد الدعاء وكانت الإجابة في الدقيقة 38 عندما أسكن جابو الكرة في الشباك مضيفا الهدف الثالث. الأم التي التقيناها في المنزل تقول والله لقد فرحت، لأن ابني أفرح الجزائريين، ولم يخيب الجماهير التي طالبت بإدخاله في اللقاء الثاني، فكنت أدعو الله ان يفرح كل الذين ساندوه، والحمد الله استجاب لي ربي وابني لم يخيب أحدا. تضيف والدة عبد المومن فتقول بأنها كانت تصلي طيلة اللقاء إلى درجة انها تلعثمت في الكلام فراحت تقرأ الدعاء مكان الفاتحة. فرغم الداء وكبرها في السن، هي من مناصري الخضر، وقد تابعت مسيرتهم من البداية، وكل ما تتمناه حاليا هو تأهل رفاق ابنها إلى الدور الثاني. والحمد الله تقول الحاجة أن عبد المومن يتمتع بأخلاق حسنة، وله قلب كبير يسع كل الناس، ورغم صغر سنه، إلا ان له ذهنية رجل كبير، وقد تربى يتيما، فوالده توفي بعد عام فقط من ولادته ولم ينطق بكلمة أبي إطلاقا، والحمد لله تضيف الوالدة نجحت في تربيته وهو الآن نعم الإبن. وأما شقيقه وهيب فيقول بأنه بمثابة الوالد لعبد المومن، حيث تولى رعايته، وكان يرافقه دوما إلى ملعب 8 ماي 45 وملعب ڤصاب، وقد بذل قصارى جهده ليعوضه حنان الأبوة. وعن عدم اقحامه في اللقاء الأول ضد بلجيكا، يقول وهيب لقد تأثرنا كثيرا لهذا القرار المجحف، وأنا شخصيا لم أشاهد اللقاء، والعائلة ككل الجزائريين لم تهضم هذا الإقصاء، مع العلم اننا تلقينا مكالمات تضامنية من مختلف الولايات، ومن خارج الوطن، خاصة من تونس ومصر أبدى اصحابها دعمهم لجابو الذي نعتقد انه شرف الجميع.

مقالات ذات صلة