الجزائر
شقيقة عبد الرحمن حسن أحد شهداء المنصة للشروق:

والدتي تقول للسيسي.. نهايتك إقتربت

الشروق أونلاين
  • 8161
  • 10
ح.م

عبد الرحمن حسن، 22 عاماً في نهائي كلية الهندسة أحد شهداء مذبحة المنصة بالقرب من ميدان رابعة العدوية، والتى راح ضحيتها ما يقرب من 200 قتيل و4500 مصاب نتيجة العنف المفرط من رجال الشرطة، ومعاونة البلطجية ضد مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، في جمعة كسر الإنقلاب، والتي استمر الاعتداء فيها حتى ظهر اليوم التالي..

 

تقول شقيقته هبة حسن، أن عبد الرحمن كان في اعتصام رابعة منذ اليوم الأول قبل الإنقلاب على الرئيس مرسي، وكان يعود إلى المنزل في وسط البلد في القاهرة كل حين.. إلا أنه في المرة الأخيرة لم نشاهده قبل استشهاده بخمسة أيام تقريبا.. تقول هبة عبد الرحمن، ذهب إلى الإعتصام ليطالب بحقه في صوته الذي أدلى به، ودفاعاً عن الشرعية التي جاءت بالبرلمان والدستور والرئيس المنتخب، وجاء السيسي ليدهس كل ذلك بدباباته.. 

وتروي هبة قصة إستشهاد شقيقها، وتقول أنه وقت المجزرة عند المنصة كان ممن يساعدون بسياراتهم الخاصة في نقل القتلى والمصابين إلى المستشفى الميداني نظراً لندرة عدد سيارات الإسعاف وضعفها أمام عدد القتلى والمصابين.. تقول عبد الرحمن، شاهد أحد المتظاهرين سقط أمام إحدى مدرعات الشرطة فتوجه إليه بسيارته ليحمله إلى المستشفى.. إلا أن القنّاصة إستهدفوه برصاصة دخلت من الزجاج الخلفي للسيارة واستشهد على الفور.. 

وتقول هبة أن القنّاصة كانوا يستهدفون أصحاب السيارات أثناء حملهم القتلى والجرحى، وأنهم كانوا ينتظرون حتى يتجمّع المتظاهرون لرفع الشهداء الذين سقطوا والجرحى ثم تنهال عليهم بالرصاص الحي!! 

وترى هبة أن ما يحدث هو إستمرار لإجرام السيسي، وأعوانه من أنصار ومدبّري الإنقلاب الدموي، وتخبط في قراراتهم وتصرفاتهم لأنهم يشعرون بالفشل في إنقلابهم فقرروا أن يسفكوا مزيداً من الدماء، وهم يعتقدون أن بهذه الطريقة سيتفرق المعتصمون في الميادين، ولكن ما يحدث العكس فكلما قتلوا متظاهراً جاء بدلاً منه ألف وعبد الرحمن كل أصدقائه ذهبوا إلى ميدان رابعة حتى لا يضيع حقه وستزداد الأعداد أكثر من ذي قبل بإذن الله. 

أقول للسيسي نهايتك إقتربت أنت وكل من عاونك، وشيخ الأزهر الذي أباح قتل الأبرياء وكل كاذب وخائن وكل من تلوثت أيديهم بدماء الشرفاء.. وإن شاء الله ستنهارون قريباً أنتم وكل من برروا قتلكم، وستكون دماء الشهداء لعنة عليكم إلى يوم الدين.

وتقول هبة، أن والدتها إستقبلت خبر إستشهاد عبد الرحمن، “بالفرحة والزغاريد”، ووقفت على منصة إعتصام رابعة بعد الصلاة عليه، وقالت للجميع “إيّاكم أن تخافوا أو تتراجعوا وكونوا صامدين”.. أما والد عبد الرحمن، فقال من على المنصة “إن كان ابني الوحيد عبد الرحمن، قد استشهد فلديّ 5 بنات كلهن مشاريع شهيدات من أجل الحق.

 

مقالات ذات صلة