الجزائر
المترشح للرئاسيات رشيد نقاز لـ"الشروق":

والدي ليس “حركي”.. وكلينتون وشيراك أصدقائي

الشروق أونلاين
  • 496
  • 0
الشروق
رشيد نكاز المترشح للرئاسيات المقبلة

فتح رشيد نقاز المترشح المحتمل لرئاسيات أفريل 2014 قلبه في حديث لـ”الشروق” وكشف عما كان يتجنبه سابقا، وقال أن “بيل كلينتون” الرئيس الأمريكي و”جاك شيراك” الرئيس الفرنسي، الأسبقين، ومحيطهما السياسي لديه علاقة مقربة منهما وهما صديقان له، منذ أن تمكن من استدراجهما سنة 2000 للإجابة عن 200 ألف سؤال من طرف سكان العالم والتي جمعها من موقعه الخاص الذي أسسه مع صديقه الهندي وتم ادراجها بكتابهما “ميليناريوم، أي مستقبل للبشرية”، قائلا: “لازلت في اتصال يومي مع المستشار الأمني بالبيت الأبيض حاليا”.

وبعدها توالى ربط العلاقات مع رؤساء الوزراء بالعالم كالبريطاني طوني بلير وشرويدار الألماني والكندي أنذاك ولازال يحافظ على علاقاته معهم، واسترسل في قوله: “زوجتي أمريكية مسلمة ،وهي من ساعدتني على الوصول إلى بيل كلينتون الذي أعجب بمشروعي ونصحني بأن لا أتراجع في تنفيذ أفكاري، وكان أنذاك عمري 28 سنة، وحدثني عن تجربته في بلوغه إلى كرسي الرئاسة بالبيت الأبيض، وقال لي “إذا أردت أن تصبح رئيسا ثق في قدراتك وأنطلق”، كما اغتنم رشيد نقاز الفرصة وعرض عليه أن يقنع قادة العالم لنقل مقر الأمم المتحدة إلى القدس الشريف، وأعجب كلينتون بالفكرة ووعده بالسعي لذلك، إلا أنه لم يتمكن من ذلك، لأنه كان في آخر أيام عهدته.

وعن تحرير القدس، تساءل نكاز “من لا يريد أن يحرر أولى القبلتين”، وقال “بالطبع أنا أتوق لأكون محررها، ولكن أتركونا نحاول مساعدتها ببادئ الأمر دبلوماسيا، ثم عسكريا إذا لزم الحال”، وفي سياق نظرته للسياسة الخارجية الجزائرية إذا وصل إلى قصر المرادية، قال أنه ضد الثورات العربية، واقترح إذا كان رئيسا، أن تلعب الجزائر دورا هاما إقليميا على الدول المسلمة، وأن نشكل قوة سلام لمساندة سوريا في محنتها والقضاء على فتنة الحرب الأهلية، وأعطى حلا نهائيا لقضية الصحراء الغربية من خلال ما اسماه “السيادة المشتركة”، بينما أعرب عن أسفه لخلع الرئيس المصري مرسي من منصبه، وتمنى أن يكون موقف الجيش والشعب المصري ديمقراطيا، وأبدى نفس الانطباع لما جرى لحزب الفيس المحل سنة1991.

وقال نقاز أن أباه مجاهد وليس حركي، ولم يقتل كريم بلقاسم، ولو قتله لأصبح بعد الاستقلال جنرالا أو شخصية مرموقة، وأنا لا أحتاج مساعدة الجزائر لي وأكتفي بأجر دينار واحد إذا أصبحت رئيسا، علما أنه ليس لدي أي “دورو” بالجزائر، وقال أنه ليس وراءه أي وزير ولا جنرال ولا يحتاج لهم هكذا حتى يصبح حرا ولا يتحكم فيه أي أحد إذا بلغ قصر المرادية، وأن برنامجه الرئاسي أقيم على إصلاح 5 نقاط أساسية بنظام جديد في تطوير قطاعات الصحة والعدالة والسكن وكذلك التربية والعمل، وفي سياق آخر رد نقاز على سعداني بأنه لا يعتبره أمينا عاما للأفلان، ويجب التوقف عن ذكره، وأنه يفتقد لخطاب صادق ومسئول، داعيا مولود حمروش إلى عرض برنامجه والتقدم للترشح بدل قذف عبارات مشفرة للشعب.

مقالات ذات صلة