والد إسلام: “أناشد الوزير رمطان لعمامرة أن ينظر إلى حالتي”
وجه إسلام خوالد عبر “الشروق”، رسالة إلى وزارة الخارجية ليطلب من السلطات التدخل العاجل في قضيته وطلب العفو من السلطات المغربية لإطلاق سراحه، خصوصا وأننا على أبواب عيد الأضحى. وفي سياق متصل، أكد والد إسلام خوالد أنه الخميس القادم سوف يسافر رفقة المحامي إلى أغادير المغربية بعدما طلبه إسلام.
وأكد والد إسلام خوالد المسجون في مركز حماية الطفولة بأغادير المغربية، بعدما أدانته محكمة أغادير بسنة حبسا وغرامة مالية، على خلفية متابعته في قضية انتهاك عرض طفل مغربي خلال دورة للألواح الشراعية في فيفري الماضي بأغادير، أن الملف الدراسي لابنه هو بين يديه وسوف ينقله إلى المغرب الأسبوع القادم لنقل الملف إلى إدارة مركز حماية الطفولة بأغادير التي سوف تتكلف بدراسة إسلام من ناحية توفير متوسطة. وفي سياق متصل وجه إسلام خوالد رسالة عبر “الشروق” حملها لنا والده أنه بعدما علم بالتعديل الوزاري الجديد، كشف عن رغبته في أن يطلب يد المساعدة من وزير الخارجية رمطان لعمامرة، مضيفا: “أطلب من الوزير الجديد أن ينظر إلى حالتي وأن يرفع طلب العفو إلى السلطات المغربية لإخراجي من هنا وإعادتي إلى الوطن وإلى أهلي ودراستي”، مؤكدا: “ذهبت إلى المغرب لتمثيل الجزائر لا لتمثيل نفسي فأنا ابن هذا البلد وأريدكم أن تنظروا إلى حالتي وترجعوني إلى بلدي”.
وفي سياق متصل، أكد إسلام خوالد أنهم أبلغوه أن الملك المغربي سيقوم في عيد الأضحي بالعفو عن عدد من المساجين، مشيرا إلى أنه يريد أن يكون من ضمن الذين سيستفيدون من العفو، مردفا: “إذا تدخلت السلطات الجزائرية سيطلق سراحي من طرف المغاربة”.
إلى ذلك أكد والد إسلام خوالد في اتصاله بـ”الشروق” أنه خائف على ابنه كثيرا، خصوصا وأنه وحيد بالمغرب ويواجه عدة صعوبات بعد أن تخلت عنه القنصلية الجزائرية التي “لم تكلف نفسها عناء السؤال عن ابني” قال والد إسلام.