العالم
بعد أن طلبت اللجوء في تايلاند

والد الشابة السعودية رهف يصل بانكوك ويطلب لقاءها

الشروق أونلاين
  • 52406
  • 13
تويتر
الشابة السعودية رهف محمد القنون تسير مع مسؤولين من سلطات الهجرة التايلاندية داخل فندق في مطار بانكوك يوم الاثنين 7 جانفي 2019

قال سوراتشات هاكبارن رئيس مصلحة الهجرة التايلاندية، الثلاثاء، إن والد الشابة السعودية رهف محمد القنون التي فرت إلى تايلاند وقالت إنها تخشى أن تتعرض للقتل إذا عادت إلى عائلتها، وصل إلى بانكوك ويرغب في لقاء ابنته.

لكن رئيس مصلحة الهجرة قال إنه يتعين على والد رهف وشقيقها الانتظار لمعرفة إن كانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ستسمح لهما بلقائها أم لا.

وقال سوراتشات للصحفيين: “يريد الأب والشقيق لقاء رهف والحديث معها، لكن يتعين على الأمم المتحدة أن توافق على ذلك”.

وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، إنها تدرس قضية رهف بعدما فرت إلى تايلاند وتحصنت داخل غرفة فندق في مطار بانكوك لتجنب ترحيلها.

ويشعر ناشطون بالقلق بشأن ما ستفعله السعودية بعدما تراجعت السلطات التايلاندية عن قرار ترحيل الشابة وسمحت لها بدخول البلاد تحت رعاية المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

وقال فيل روبرتسون مساعد مدير شؤون آسيا في منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان لوكالة رويترز للأنباء: “لا نعلم ماذا يفعل هنا.. وما إذا كان سيحاول معرفة مكانها ومضايقتها. لا نعلم إن كان سيطلب من السفارة القيام بذلك”.

وحث مشرعون وناشطون في أستراليا وبريطانيا الحكومة في البلدين على منح رهف (18 عاماً) حق اللجوء بعدما سمحت لها تايلاند بدخول البلاد، في وقت متأخر الاثنين، بعد نحو 48 ساعة قضتها في مطار بانكوك في ظل التهديد بترحيلها.

وتقيم رهف في غرفة بفندق في بانكوك بينما تدرس مفوضية شؤون اللاجئين طلب اللجوء الذي تقدمت به قبل أن يتاح لها تقديم طلب اللجوء لبلد ثالث.

ومن المقرر أن يحاور ممثلون عن المفوضية السامية رهف، الثلاثاء، بعدما التقوا بها، الاثنين.

وقال جوزيبي دي فينسنتيس ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في تايلاند في بيان: “قد يستغرق الأمر أياماً لدراسة الحالة وتحديد الخطوات المقبلة”.

وأضاف “نحن ممتنون بشدة لأن السلطات التايلاندية لم ترحل (القنون) رغماً عنها ووفرت لها الحماية”.

شأن عائلي

وتأتي هذه القضية في وقت تواجه فيه الرياض تدقيقاً مكثفاً على نحو غير مألوف من حلفائها في الغرب بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول في أكتوبر الماضي وكذلك التداعيات الإنسانية لحرب اليمن.

وانتشرت قضية رهف على مواقع التواصل الاجتماعي وحظيت بدعم من أنحاء العالم وهو ما أقنع السلطات التايلاندية بالعدول عن ترحيلها إلى السعودية.

ونفت السفارة السعودية في تايلاند تقارير ذكرت أن الرياض طلبت تسليم الشابة.

وكتبت السفارة على تويتر: “لم تطلب المملكة العربية السعودية تسليمها. السفارة تعتبر هذه القضية شأناً عائلياً”.

وقال رئيس مصلحة الهجرة التايلاندية سوراتشات هاكبارن، الاثنين، إن السفارة أخطرت السلطات التايلاندية بحالة الشابة، مضيفاً أنها فرت من والديها وأن السلطات تخشى على سلامتها.

وفي أستراليا دعت عضو مجلس الشيوخ سارة هانسون-ينغ حكومتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لإصدار وثيقة سفر عاجلة للشابة بحيث يمكنها السفر إلى أستراليا لطلب اللجوء.

وقالت متحدثة باسم وزارة الشؤون الخارجية والتجارة، إن الحكومة الأسترالية تتابع القضية عن كثب، مضيفة أن “ما تردده القنون بأنها ربما تتعرض لأذى إذا عادت إلى السعودية مقلق بشدة”.

وأطلقت امرأة في بريطانيا عريضة على الإنترنت تدعو فيها وزير الخارجية جيريمي هنت بمنح الشابة السعودية حق اللجوء وإصدار وثيقة سفر عاجلة لها.

وجمعت العريضة آلاف التوقيعات في غضون ساعات من إطلاقها.

مقالات ذات صلة