وباء الماشية يظهر بتيزي وزو ويبيد عشرات الرؤوس بتيسمسيلت
أعلنت المصالح الفلاحية بولاية تيزي وزو، الإثنين، أن طاعون الماشية قد حل بالولاية، بعد تأكيد تسجيله في منطقتي تيزي نتلاثا في واضية جنوب ولاية تيزي وزو وكذا الصوامع بدائرة مقلع شرق الولاية، في حين يشتبه في تسجيله بكل من عين الحمام وذراع بن خدة وهو ما أثار حالة هلع واستنفار بين الفلاحين، حيث سجل نفوق 7 رؤوس ماعز بتيزي نتلاثة، مع 7 حالات للمرض، 6 منها نفقت في الصوامع.
كما يواصل فيروس الحمى القلاعية الزحف نحو الهضاب العليا الغربية للبلاد، ليحط الرحال هذه المرة بعاصمة الونشريس، تيسمسيلت، ويحصد المزيد من ثروة الفلاحين من النعاج والخراف بالعديد من المناطق، حيث تسبب الوباء في ظهور حالات نفوق واسعة بين قطعان الماشية وانتشرت النعاج والخراف النافقة على جوانب الوديان بدواوير أولاد بن دحمان وقرناشة، والفرشة ببلديات سيدي عابد، أولاد بسام، وبرج الأمير عبد القادر، شرق عاصمة الولاية، مما ينذر بكارثة بيئية محتملة.
تشير تصريحات الفلاحين، إلى ان حصيلة الخراف النافقة بسبب الوباء بلغت 126 خروفا حتى الآن وهي في ارتفاع مستمر بالنظر إلى الحالات الجديدة لنفوق الخراف التي تسجل مع كل فجر جديد، يقول احد المربين، ان وباء الحمى القلاعية هلك جميع الخراف الصغيرة، مبديا تخوفه من ضياع ما بقي من النعاج.
بعض الموالين المتضررين من الوباء اتهموا الجهات المختصة بالتسبب في هلاك الثروة الحيوانية في تيسمسيلت لعدم إحضارها اللقاح المناسب في الفترة الحالية، ومحاولة تضليلهم، عبر معلومات غير صحيحة، عن محاصرة المرض وكذا أعداد الحالات النافقة بين قطعان الماشية.
كما أن قرار السلطات بغلق أسواق الماشية، بات يهدد الثروة الحيوانية بالزوال، وزاد من معاناة المربين الذين وجدوا صعوبة كبيرة في اقتناء الأعلاف للحيوانات التي تعتبر مصدر ورزقهم الوحيد. من جانبها، مصالح البيطرة بمديرية الفلاحية لولاية تيسمسيلت، أكدت اكتشاف بؤرة لمرض الحمى القلاعية لدى قطيع أغنام متكون من 50 رأسا، بمستثمرة تضم 150 رأس غنم، بمنطقة الفرشة، بلدية برج الأمير عبد القادر، وأكدت هلاك 30 خروفا وإصابة 20 نعجة بفيروس الحمى القلاعية.