الجزائر
شكوى تمكن الشرطة من الإطاحة بالشبكة

وثائق إدارية للبيع بـ5 آلاف دينار و”الفيزا” بـ45 مليونا!

الشروق أونلاين
  • 15002
  • 27
الارشيف

فككت مصالح المقاطعة الوسطى للشرطة القضائية بأمن ولاية الجزائر، شبكة أنشأت “جمهورية موازية” امتهنت تزوير المحررات والوثائق الرسمية، ضمنها تأشيرات للسفر نحو أوروبا، وحسب المعلومات المتوفرة لدى “الشروق”، فإنه وبتاريخ 26 أوت المنصرم، تمكنت قوات الشرطة من تفكيك عصابة مختصة في تزوير مختلف الوثائق الإدارية الوطنية والتأشيرات الدولية، إثر شكوى تم إيداعها من طرف أحد الضحايا العامل بوكالة لشركة “بيجو” تضمنت استعمال ختم الشركة لاستصدار وثائق إدارية وشهادات عمل، أودعت ضمن ملفات للحصول على تأشيرات سفر نحو أوروبا.

وبمباشرة التحريات تم تحديد هوية الفاعل “م.م” من مواليد 1980، الذي تم توقيفه يوم استعداده للسفر نحو إسبانيا بعد أن تحصل على تأشيرة سفر مزورة دفع لقاءها 45 مليون سنتيم، هذا الأخير قام بالكشف عن الوسيط “ب.ك” من مواليد 1963، الذي يتعامل معه ومكنه من الفيزا”، ليتم اقتيادهما إلى المصلحة لمباشرة التحقيق، حيث كشفا عن الممون الرئيسي للشبكة بالوثائق المزورة، ويتعلق الأمر بتقني سام في الأنفوغرافيا يقطن في الجزائر الوسطى، اتضح فيما بعد أنه يملك سكنا قام بتأجيره لاستغلاله كمصنع للتزوير، إذ وبتفتيشه تم العثور على 4 أجهزة حاسوب، وعشرات الوثائق المزورة من شهادات مدرسية، وأخرى جامعية ووثائق بنكية فضلا عن وثائق ضريبية، أين وبالتحقيق معه أكد أنه يستغل السكانير في استصدار الوثائق مع إضافة بعض التحسينات التي يعتمد فيها على خبرته في الميدان، قبل بيعها بقيمة 5 آلاف دينار، وقد تم توقيف سبعة متهمين في القضية وتقديمهم أمام نيابة سيدي أمحمد الذي أمر بإيداعهم الحبس المؤقت.

مقالات ذات صلة