العالم

وثائق رسمية تكشف جرائم الحرب السرية التي ارتكبها الأسد

الشروق أونلاين
  • 3921
  • 0
ح م
الرئيس السوري بشار الأسد

استطاع محققون سوريون تهريب وثائق رسمية سرية، “كافية” لتوجيه الاتهام للرئيس السوري بشار الأسد وكبار معاونيه.

ونشرت الغارديان البريطانية، الثلاثاء، تقريراً خاصاً لجوليان بروغير بعنوان: “جرائم الحرب السرية التي ارتكبها الرئيس السوري“.

وقال كاتب التقرير، إن “المحققين استطاعوا تهريب وثائق رسمية كافية لتوجيه الاتهام للأسد ولـ24 من كبار معاونيه“.

وأضاف بروغير، “أضحى لدى لجنة التحقيق الدولية ما يكفي من الأدلة لتوجيه الاتهامات للرئيس السوري بشار الأسد ولـ24 من كبار معاونيه”، مضيفاً أن “عملية جمع الوثائق دامت ثلاث سنوات“.

وقالت اللجنة، إن “القضايا التي سترفع ضد القادة السوريين ستكون حول دورهم في قمع الاحتجاجات التي أشعلت فتيل الحرب الأهلية في عام 2011“.

وأوضح كاتب التقرير، أن “عشرات الآلاف ممن يشتبه بأنهم من المنشقين، اعتقلوا وعذبوا وقتلوا داخل السجون السورية“.

وأشار بروغير إلى أن “هذه الأدلة قدمت إلى لجنة العدالة والمساءلة الدولية التي تضم محققين وخبراء قانونيين، عملوا سابقاً في محاكم تعني بجرائم حرب تتعلق بيوغسلافيا السابقة ورواندا، كما قدمت إلى محكمة الجنايات الدولية“.

وبحسب كاتب التقرير، فإن “فريقاً مؤلفاً من 50 محققاً سورياً خاطروا بحياتهم من أجل تهريب هذه الوثائق”، مضيفاً أنه “قتل أحدهم وأصيب آخر بجروح بالغة، كما اعتقل العديد منهم وعذبوا على يد النظام السوري“.

وأضاف أن “اللجنة ممولة من دول غربية وهي بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وألمانيا وسويسرا والنرويج والدانمرك وكندا“.

يذكر أن روسيا استخدمت حق النقض (الفيتو) ضد مشروع إحالة التحقيقات حول نظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى محكمة الجنايات الدولية.

مقالات ذات صلة