رياضة

“وجع راس” حقيقي لبن سبعيني مع دورتموند

ب.ع
  • 3589
  • 0

في الـ 16 من شهر أفريل القادم سيبلغ رامي بن سبعيني الثلاثين ربيعا، وهي سن قد تجعل من المغامرة في التنقلات ما بين الفرق والبلدان مجازفة من لاعب يخطط للمشاركة في المونديال القادم مع منتخب بلاده، ومن خلال مباراة سهرة الثلاثاء ما بين بولونيا الإيطالي على أرضه وضيفه بوريسيا دورتموند ضمن الجولة قبل الأخيرة من دوري رابطة أبطال أوربا..

تأكد للعيان أن رامي بن سبيعيني، بالرغم من إمكانياته وما يقدمه من كفاح على أرض الميدان، إلا أنه صار يعاني من وجع رأس حقيقي مع فريقه الأصفر بوريسيا دورتموند الفريق الذي لعب الموسم الماضي نهائي رابطة أبطال أوربا، وما عاد يقبل بأقل من النجوم الكبار، ومن أصحاب الأسماء الرنانة التي لعبت مع كبريات الأندية، فقد غاب رامي عن رحلة بولونيا الإيطالية بسبب تراكم البطاقات الصفراء، فتكلم مدربه عن الغيابات المؤثرة، قبل وبعد المباراة التي خسرها دورتموند بأخطاء دفاعية، بهدفين لواحد، من دون ذكر تأثير رامي بن سبعيني.

يتفق أنصار بوريسيا دورتموند على أن مشكلة الفريق هذا الموسم في الدوري المحلي هي المدرب التركي يوري شاهين البالغ من العمر 36 سنة وهو لا يمتلك خبرات كبيرة في عالم التدريب، حيث درّب ترابزون سبور التركي فقط لينتقل إلى فريق لعب الموسم الماضي نهائي رابطة أبطال أوربا.

والفريق الأصفر المتألق في رابطة أبطال أوربا قبل جولة من النهاية، يحتل حاليا المركز العاشر في الترتيب العام في البوندسليغا، على بعد عشرين نقطة من الرائد بيارن ميونيخ وحتى حظوظه في حصوله على مركز مع رباعي المقدمة يظهر صعبا جدا، وهي وضعية لم يعشها الفريق منذ عقدين، ومع ذلك يصرّ بعض المحسوبين على الفريق، على أن يحمّلوا رامي بن سبيعيني لوحده كل الهزائم المتتالية التي يتعرض لها النادي، في ظلم صريح للاعب بإمكانه اللعب في ريال مدريد أو برشلونة من دون أي مشكلة. وقد بالغ الألمان في انتقاد النجم رامي بن سبعيني إلى درجة سوء الأدب بعد مباراة فرانكفورت التي لعب رامي فيها شوطا واحدا وحملوه الهزيمة، وتحدث الجميع عن رامي بمن فيهم النجم الألماني السابق ماتيوس الذي أساء الأدب بتجريحه للاعب بطريقة غريبة وغير مبررة وكأن رامي ارتكب جرائم في حق ناديه.

أحسن ما يمكن لرامي القيام به هو المسارعة في الميركاتو الشتوي وليس في غيره لتغيير الأجواء واللعب لفريق ألماني آخر، أو حتى خارج ألمانيا، لأن دورتموند في المركز العاشر وفريق عمورة حاليا أحسن من فريق رامي، وإلا، فإن رامي سيبقى على الهامش في الفترة القادمة، وسيحين موعد مباراتي الخضر المصيريتين أمام بوتسوانة خارج الديار وموزمبيق داخل الديار، ورامي دون المستوى البدني المطلوب، وقد تعوّد الخضر على الهزيمة كلما غاب رامي بن سبعيني، كما حدث أمام كوت ديفوار في كان الكامرون وخرج الخضر، أو أمام الكامرون في البليدة ضمن تصفيات مونديال قطر، أو أمام موريتانيا في كان كوت ديفوار، وفيها جميعا خسر الخضر وخرجوا من الكان أو المونديال في غياب رامي بن سبعيني.

مقالات ذات صلة