وجهاً لوجه أمام الصهيوني بن غفير.. أسطول الصمود يهتف “الحرية لفلسطين”
وقف نشطاء “أسطول الصمود العالمي” وجهاً لوجه أمام وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير، ليهتفوا بملء الصوت: “الحرية لفلسطين”.
ووصف وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف، إيتمار بن غفير، الناشطين المحتجزين من أسطول الصمود العالمي بأنهم “إرهابيون”.
وظهر بن غفير في مقطع مصور خلال زيارة لأحد مراكز احتجاز الناشطين، وهو يقول: “إنهم إرهابيو الأسطول. انظر إليهم، إنهم داعمون للقتلة”.
وبدا النشطاء في الفيديو وهم معتقلون، جالسين على الأرض ومحاطين بعناصر من قوات الاحتلال، وهتفوا ردًا على تصريحات بن غفير: ‘الحرية لفلسطين”.
وخلال تواجده في مكان الاحتجاز، قال بن غفير إنه تفقد إحدى السفن الراسية في المكان، وزعم أنه لم يعثر على سوى علبة واحدة من حليب الأطفال المدعّم، معتبراً حالة السفينة فوضى عارمة.
كما ظهر في فيديو آخر نشرته قوات الاحتلال الصهيوني ثلاث جزائريين بين المحتجزين وهم الدكتور عبد الرزاق مقري، الاستاذة زبيدة خرباش والشاب محمد بن علوان.
ومساء الأربعاء، شنت بحرية الاحتلال عملية قرصنة، تواصلت لساعات على سفن الأسطول أثناء وجودها بالمياه الدولية، حيث اقتادت عشرات السفن إلى ميناء أسدود، واختطفت مئات الناشطين كانوا على متنها.
وفي وقت سابق الخميس، ذكرت هيئة البث العبرية الرسمية، أن سلاح البحرية الصهيوني تمكن خلال 12 ساعة من السيطرة على 41 سفينة تقل نحو 400 مشارك في أسطول “الصمود العالمي”.