إنفوجرافيك
وداعا أيها القائد الصالح
الشروق أونلاين


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
وداعا أيها القائد العسكري
الذي لم يطلق النّار على شعبه.
لمدة 10 أشهرا كاملة،
،حوالي 44 جمعة و44 ثلاثاء،
لم يسل قطرة دم،
ولم يزهق روحا،
ونجح في إدارت أزمة،
كادت تقسم الجزائر إلى دويلات،
وتجعل الجزائر مثلها مثل بلدان عربية شقيقة،
مخربة،بالحروب الأهلية اللامتناهية،
وفوضاءعارمة،وقتل وحرق ،لا أول له ولا آخر،
فليث الجزائر أنقضى الجزائر من كريثة حقيقية،
يجب الإعتراف بهذا المجهد الخارق،
وإعطاء الرجل المخلص حقه،
وجعله رمز من رموز الجزائر الخالدة .