وداعا لرائحة “الأحذية” مع هذه المواد
تعتبر رائحة الحذاء من أكثر الأمور التي تشكّل حرجا أثناء الضيافة حيث يتجنّب الكثير من الضيوف نزع أحذيتهم تخوّفا من روائح كريهة قد تخرج منها ما يجعل الضيف محل إزعاج ، إلا أنّ هذا الأمر لا يشكّل هاجسا عند كل الناس وذلك بسبب الوصفة التي يتّبعونها حيث تشير العديد من المصادر الشعبية إلى أنّ استعمال مادّة ” الشبّ ” أو ” الشيح ” – أوراق الرند – بدرجة ثانية في حال عدم توفّر الأوّل يجعل الحذاء بدون رائحة .
الطريقة تتلخّص في رش أو نثر القليل من هذه المواد داخل الحذاء عند نزعه مثلا ليلا وفي الصباح تكون قد امتصّت الرطوبة ما يمنع تشكيل روائح كريهة في الحذاء ، كما أنّه يمكن استعمال أوراق الجرائد في هذا الصدد ذلك أنّها بدورها تمتص الرطوبة إلا أنّ هذا يبقى في نطاق ضيّق بسبب إحتوائها في الغالب خصوصا العربية منها كلمات للفظ الجلالة أو تعبيد النّاس لله كعبد الله وعبد الرحمن يحرم إهانتها.
إلا أنّ التجربة لا تعني أن المستهلك يستغني بها عن الأحذية الأصلية أو الجلدية بأخرى تقليدية أو يتجاهل نظافة الرجلين و التغيير الدائم للجوارب .