جواهر
دفنت مساء الثلاثاء بمسقط رأسها

وداعا مريم بونداوي!

نادية شريف
  • 53035
  • 30

ودّع الجزائريون، مساء الثلاثاء، الفتاة مريم بونداوي، بعد أن شغلت قضية مقتلها بطلق ناري بكندا الرأي العام.

ورافق جنازة مريم، أقاربها، وأحبابها، حيث دفنت بمسقط رأسها بمقبرة إيمولا /بلدية مسيسنة (50 كلم جنوب بجاية).

وتقدم والد الضحية بالشكر إلى جميع “الذين ساهموا في إعادة رفات ابنته، وكذلك السلطة الجزائرية التي غطى تمثيلها الدبلوماسي تكاليف الإعادة إلى الوطن، والسلطات الكندية، وسكان مسيسنة وكل من تضامنوا مع الأسرة وشاركوها الألم.

وصول جثمان الفتاة مريم بونداوي إلى الجزائر

ووصل، الاثنين، جثمان الفتاة مريم بونداوي، التي قتلت بكندا، إلى مطار الجزائر الدولي بالجزائر العاصمة من أجل دفنها بمسقط رأسها ببجاية.

وتم، نقل جثمان الفتاة التي تعرضت إلى إطلاق نار  من مونريال الكندية مرورا بفرنسا لتحط بمطار هواري بومدين.

وستقوم مصالح الحماية المدنية بنقل جثمان مريم إلى مسقط رأسها أين ستقام مراسيم الدفن، الثلاثاء، بعرش إمولا بلدية مسيسنة، بصدوق اوفلا بولاية بجاية.

مقتل مريم بونداوي: تجمع احتجاجي بمونريال للتنديد بالحادثة

تجمع المئات من الأشخاص في مكان وفاة الفتاة مريم بونداوي بمدينة مونريال الكندية، للتنديد بالعنف وحوادث إطلاق النار  التي باتت تعرفها المنطقة.

وطالب المحتجون، الأحد، بعد دقيقة صمت ترحما على روح الفتاة التي لقيت مصرعها إثر تعرضها لطلق ناري، بوضع حد لتفشي الظاهرة التي انتشرت في شرق منطقة مونريال.

من جهة أخرى، قال منظم التجمع ، محمد ميمون، أن “الأمر لا يتعلق فقط بالمجتمع أو الحي، ولكن بالجميع”.

كما أعرب العديد من الحاضريين عن قلقهم من تنامي ظاهرة العنف في المدينة.

وحضر التجمع مسؤولون منتخبون من مختلف المستويات الحكومية لتقديم تعازيهم وكذا للتعبير عن رفضهم للوضع الذي تشهده مونريال.

جثمان مريم بونداوي سيدفن بالجزائر

تكفلت القنصلية الجزائرية بكندا، الخميس، بإجراءات ومصاريف نقل جثمان الضحية مريم بونداوي، إلى الجزائر لتدفن في مسقط رأسها ببجاية.

وبحسب ما أفادت صفحة الجالية الجزائرية بمونريال، فإن جثمان مريم سيصل إلى فرنسا أولا ثم يتم تحويله إلى الجزائر، الأحد مساء.

وقال مقربون من العائلة أن والدة مريم لم تسمع بخبر مقتلها إلا الخميس مساء، بعدما تأكد خبر نقلها.

صدمة وسط الجالية الجزائرية بكندا بعد مقتل الفتاة مريم بونداوي

شكل مقتل الفتاة الجزائرية مريم بونداوي، المنحدرة من ولاية بجاية، صدمة وسط الجالية الجزائرية بكندا.

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لأفراد من الجالية يعبرون عن صدمتهم ويروون بعض التفاصيل عما حصل.

واجتمعوا في الشارع الذي قتلت فيه مريم منددين بهذا الفعل الشنيع الذي طال فتاة في عمر الزهور.

وظهرت أخت الضحية، في فيديو خلال التأبينية التي تم تنظيمها، الأربعاء، تبكي بحرقة على أختها وتقول “كانت عندنا أمانة أسمحلي يا بابا”.

وبحسب ما أّفادت وسائل إعلام كندية فقد تم التعرف على اثنين من المشتبه فيهم ولا تزال التحريات متواصلة لكشف ملابسات الحادثة.

ولقيت الفتاة الجزائرية “مريم بونداوي”، الأحد، مصرعها بمدينة مونريال الكندية، متأثرة بجروحها البليغة إثر تعرضها لطلق ناري.

ووفقًا لما ذكرته شرطة مونريال، فقد وقعت الحادثة في حوالي الساعة السادسة مساءً في طريق “فال دومبر”، بالقرب من شارع “جان تالون”.

الفتاة كانت راكبة في سيارة وتتحدث مع أشخاص آخرين على الرصيف عندما وصلت سيارة أخرى، وأطلق راكبوها النار، فأصيبت بجروح قاتلة.

وتوفيت الفتاة البالغة من العمر 15 سنة واسمها مريم متأثرة بجروحها، بعد ان نقلت للمستشفى في حالة ميؤوس منها.

وقالت الشرطة الكندية إن المشتبه فيهم تمكنوا من الفرار بسيارتهم وكانوا يرتدون أقنعة، ما صعّب من مهمة التعرف عليهم.

يذكر أن مريم تدرس في كيبك وتعيش رفقة أختيها الأكبر منها، أما والديها وعائلتها فيقيمون في الجزائر.

مقالات ذات صلة