ورود وزهور من بساتين الحكمة.. لكل امرأة
رُبّ كلمة طيبة صادقة تنتشل الإنسان من قعر اليأس والضياع إلى قمة النجاح والمجد، وسبحان من قال في ذلك : ” أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ” لكل من ضاق صدرها، وتراكمت همومها، اقتطفنا باقة ورود وزهور من بساتين الحكمة، لتدمغ بها كوابيس المخاوف والقلق، وأشباح الهموم والوساوس، وترتقي في معارج الصلاح والفلاح.
الـــــــــورود
الوردة الأولى: تذكري أن ربك يغفر لمن يستغفر، ويتوب على من تاب، ويقبل من عاد.
الوردة الثانية: ارحمي الضعفاء تسعدي، وأعطي المحتاجين تُشافَيْ، ولا تحملي البغضاء تُعافَيْ.
الوردة الثالثة: تفاءلي فالله معك، والملائكة يستغفرون لك، والجنة تنتظرك.
الوردة الرابعة: امسحي دموعك بحسن الظن بربك، واطردي همومك بتذكُّر نعم الله عليك.
الوردة الخامسة: لا تظني بأن الدنيا كَمُلت لأحدٍ، فليس على ظهر الأرض مَنْ حصل له كلُّ مطلوب، وسلِم من أيِّ كدر.
الوردة السادسة: كوني كالنخلةِ عاليةَ الهمَّة، بعيدة عن الأذى، إذا رُمِيت بالحجارة ألقتْ رطبها .
الوردة السابعة: هل سمعتِ أنَّ الحزنَ يُعيدُ ما فات، وأن الهمَّ يُصْلِح الخطأ، فلماذا الحزن والهم ؟!
الوردة الثامنة: لا تنتظري المحن والفتنَ، بل انتظري الأمن والسلامَ والعافية إن شاء الله.
الوردة التاسعة: أطفئي نار الحقد من صدرك بعفو عام عن كلِّ من أساء لكِ من الناس.
الوردة العاشرة: الغسلُ والوضوءُ والطيبُ والسواكُ والنظامُ أدويةٌ ناجحةٌ لكلِّ كدرٍ وضيق.
الزهــــــــور
الزهرة الأولى: كوني كالنحلة؛ تقع على الزهور الفواحة والأغصان الرطبة.
الزهرة الثانية: ليس عندك وقتٌ لاكتشافِ عيوب الناس، وجمعِ أخطائهم.
الزهرة الثالثة: إذا كان الله معكِ فمن تخافين؟ وإذا كان الله ضدك فمن ترجين ؟!
الزهرة الرابعة: نارُ الحسدِ تأكل الجسد، وكثرةُ الغيرةِ نارٌ مستطيرة.
الزهرة الخامسة: إذا لم تستعدِّي اليوم، فليس الغد ملكا لك.
الزهرة السادسة: انسحبي بسلام من مجالس اللهو والجدل.
الزهرة السابعة: كوني بأخلاقكِ أجملَ من البستان.
الزهرة الثامنة: ابذلي المعروف فإنكِ أسعدُ الناس به.
الزهرة التاسعة: دعي الخَلْقَ للخالق، والحاسد للموت، والعدوَّ للنسيان.
الزهرة العاشرة: لذةُ الحرامِ بعدها ندمٌ وحسرةٌ وعِقابٌ.