وزارة التضامن تلغي مصطلحات الفقر من عملياتها التضامنية
ألغت وزارة التضامن الوطني كل المصطلحات التي ترمز للفقر والحرمان في عملياتها التضامنية خلال شهر رمضان، حيث أصر الأمين العام للوزارة أمس خلال ندوة صحفية عرض من خلالها المخطط التضامني خلال الشهر الفضيل، إلى إلغاء مصطلح قفة رمضان التي عوضها بمصطلح طرود المواد الغذائية، مؤكدا أن الكثير من المواطنين يشعرون بالمسكنة والإهانة عند سماع كلمة “قفة رمضان”، ومنهم من يمتنع عن الاستفادة منها حفاظا على كرامته، مما جعل الوزارة تفضل توظيف مصطلح “طرود المواد الغذائية” التي هي عبارة عن أكياس تضم داخلها 12 مادة غذائية ضرورية بقيمة تتراوح بين 3500 دج و8000 دج ترسل للعائلات المعوزة في البيوت، مؤكدا أن الوزارة أعطت تعليمات صارمة للأميار بعدم توزيع”الطرود الغذائية” في الساحات العمومية ووجوب إرسالها للفقراء في بيوتهم حفاظا على كرامتهم.
وفضّل الأمين العام للوزارة استبدال مصطلح مطاعم الرحمة بمراكز الإفطار، مؤكدا أن هذه المراكز لا تستقبل الفقراء فقط، بل تستقبل عابري السبيل الذين يمكن أن يكونوا أغنياء وتجار وموظفين لهم الحق في قصد هذه المراكز، التي أضفى عليها مصطلح مطاعم الرحمة طابع المسكنة والفقر، مما جعل الكثير من المواطنين يشعرون بحرج كبير في اللجوء إليها، رغم حاجتهم الماسة لوجبة الإفطار الساخنة.
وعن قيمة العملية التضامنية في رمضان قال المتحدث إنها بلغت 05 ملايير دينار ومست 3،1 مليون عائلة معوزة في 48 ولاية، وبالنسبة لـ”موائد الإفطار” فقد بلغت لغاية أمس 645 مطعم على المستوى الوطني، مؤكدا أن عدد المطاعم في تزايد مستمر بالتنسيق مع المحسنين.
وبالنسبة لمساهمة وزارة التضامن في المبلغ الإجمالي للعملية التضامنية في رمضان، قال الأمين العام للوزارة إنها بلغت 16 مليار سنتيم، بالإضافة إلى 3،1 مليون “طرد غذائي” خلال الأيام الأولى من رمضان تليها 185 ألف طرد إضافي للعائلات الأكثر عوزا، وأضاف المتحدث أن العملية التضامنية مست بالدرجة الأولى المواطنين الذين يشتغلون ضمن الشبكة الاجتماعية الذين لا تزيد أجورهم عن 6000 دج شهريا.