منوعات
كان مقررا في 27 أوت الجاري

وزارة الثقافة تلغي المهرجان التاسع للرّاي بسيدي بلعباس

الشروق أونلاين
  • 1779
  • 5
يونس أوبعيش
وزير الثقافة عز الدين ميهوبي

علمت “الشروق”، من مصادر موثوقة أن وزارة الثقافة قررت إلغاء إقامة فعاليات الطبعة التاسعة من المهرجان الوطني لأغنية الراي، التي كانت مبرمجة بتاريخ 27 أوت الجاري بملعب الإخوة عماروش بسيدي بلعباس.

وحسب المصادر ذاتها، فإن الوزارة الوصية عادت لاتخاذ قرار الإلغاء، بسبب إجراءات التقشف التي تبنتها الحكومة، بعدما كانت طبعة السنة الحالية مبرمجة بتاريخ 27 أوت المقبل بملعب الإخوة عماروش، وهي الدورة التي كان قد رصد لها نصف الغلاف المالي الذي رصد للطبعة السابقة، كما امتنعا المجلسين الشعبي البلدي والولائي، على تخصيص الإعانة المالية التي كانت ترصد للمهرجان كل سنة، هذا فضلا عن افتقار المهرجان لمصادر التمويل عن طريق الخواص والإشهار، وهي نفس المعطيات التي كانت وراء إصدار وزارة الثقافة لقرار إعتماد إقامة فعاليات المهرجان الدولي للرقص الشعبي، مرة واحدة كل سنتين.

  وقد تكون وراء إلغاء فعاليات مهرجان المسرح المحترف المرتقبة شهر سبتمبر المقبل، بعدما كانت مصادر مطلعة، قد أكدت لـ”الشروق” أنّ الوزارة رصدت غلافا ماليا لا يزيد عن 400 مليون سنتيم لطبعة السنة الحالية، وهو المبلغ الذي وجد المنظمون أنه غير كافي لإنجاحها، وطالبوا مقابل ذلك برفع المبلغ، إلا أن الوزارة لم ترد لحد الساعة على طلبهم، وهو ما وجد فيه الكثير أنه جواب صريح بالرفض، ما قد يلغي طبعة 2016.

إلغاء مهرجان الراي تبعته ردود أفعال متباينة، فالبعض رحب بالقرار ووجد فيه أنه صائب، لاسيما الجمعيات والأطراف التي ظلت تطالب بإلغائه، بعدما وجدت أن إقامة فعالياته يعتبر إهدار للمال العام، بينما أهل الفن فوجدوا أن إلغاء طبعة السنة الحالية، يعتبر بمثابة إسقاط إحدى المحطات الفنية التي ينتظر إقامتها الفنان كل سنة وبين هذا وذاك، تكون ولاية سيدي بلعباس التي كانت توصف بعاصمة الفن والراي قد فقدت جميع مواعيدها الثقافية السنة الحالية، حتى تلك التي كانت تقام بمبادرة محلية من طرف مديرية الثقافة أحيانا، ولجنة الحفلات التابعة للمجلس الشعبي البلدي أحيانا أخرى.

مقالات ذات صلة