وزارة الدفاع تستعين بالكشافة لحماية المناطق الحدودية
تزامنا مع تزايد المخاطر الأمنية على الحدود الجزائرية، وما عرفته هذه المناطق من تهديدات أمنية مؤخرا، بإجهاض قوات الجيش للعديد من المحاولات الإرهابية، لجأت كل من وزارة الدفاع الوطني ووزارة الداخلية إلى إطلاق أول قافلة جمعوية لتنشيط المناطق الحدودية بالتنسيق مع جمعية قدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية التي جندت أزيد من 200 إطار كشفي لتوعية سكان المداشر والقرى الحدودية بأهمية الوحدة الوطنية ومخاطر الجماعات الإرهابية والتهريب، وستشمل هذه القافلة جميع الولايات الحدودية.
أعطى السبت الماضي بالمكتبة الوطنية بالحامة القائد العام لقدماء الكشافة الاسلامية الجزائرية مصطفى سعدون إشارة انطلاق قوافل تنشيط المناطق الحدودية بحضور ممثلين عن السلطات العمومية والأمنية وجميع الشركاء، حيث رحب رئيس الجمعية السيد مصطفى توابتي بالحضور في كلمته الافتتاحية لتحال بعدها الكلمة للقائد العام الذي شرح تفاصيل مشروع تنشيط المناطق الحدودية، والذي تم بالشراكة مع وزارة الدفاع الوطني ووزارة الداخلية والجماعات المحلية ووزارة المجاهدين ووزارة الشباب والرياضة ووزارة الثقافة وكذا المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة للجمارك تحت شعار “يا أرض الجزائر يا أمنا”
وسيمس هذا النشاط كل الولايات الحدودية وكمرحلة أولى ولاية الطارف وولاية تلمسان، أين انطلقت 04 حافلات تنقل أكثر من 200 إطار كشفي لتفعيل مختلف القرى والمداشر النائية وإيصال فكرة الوحدة الوطنية وحماية الإقليم وكذا التحسيس ضد مختلف الأخطار التي تهدد شبابنا من الناحية الأمنية ومن الناحية الاجتماعية كالمخدرات والتهريب ..
وفي هذا الإطار، أكد القائد العام لقدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية مصطفى سعدون في تصريح للشروق اليومي أن هذه القوافل انطلقت في وقت تشهد فيه الجزائر تحديات أمنية على المناطق الحدودية التي تشهد حالة احتقان وتهديدا دائما من طرف الجماعات الإرهابية، خاصة بعد تصدي قوات الجيش للعديد من محاولات الاختراق، وهذا ما يجعل حسب المتحدث توعية وتحسيس سكان هذه المناطق بأهمية الوحدة الوطنية والتكافل من أجل التصدي لمختلف محاولات الاختراق أمرا بالغ الأهمية، حيث يسعى مئات المنخرطين في صفوف الكشافة إلى الاندماج مع سكان المناطق الحدودية من خلال تنظيم العديد من الورشات التي ستعرف بالمخاطر الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها هذه المناطق.