الجزائر
قالت إن المشروع حضاري ولن يكون مقرا للتطرف

وزارة السكن تدافع عن الجامع الكبير في وسائل إعلام فرنسية

الشروق أونلاين
  • 7220
  • 69
ح.م

دافعت وزارة السكن والعمران والمدينة على مشروع الجامع الكبير الواقع بالمحمدية، في وسائل إعلام فرنسية، واعتبرت أنه مشروع حضاري ومعلما دينيا، ولن يكون كما يتم الترويج له مقرا للمتطرفين.ن

وعدد المسؤول الإعلامي بوزارة السكن أحمد مداني، الفضاءات التي سيوفرها المشروع فاعتبر أنه سيشمل مكتبة فيها مليون كتاب وقاعة صلاة تتسع لنحو 120 ألف مصل وتصل ارتفاع مئذنته إلى 265 متر. وإلى جانب ذلك، سيتلقى 300 تلميذ دروسا في مدرسة قرآنية ملحقة في المسجد، ومتحف مكرس للتاريخ والفنون الإسلامية.

وقال مداني في حوار جمعه مع وكالة الأنباء الفرنسية، نشر أمس، أن الجزائر تبني حاليا واحدا من أكبر المساجد في العالم، يضم أطول مئذنة بناها المسلمون حتى الآن، وسيكون المسجد الثالث في العالم من حيث المساحة، والأول في القارة الإفريقية.

واعتبر المسؤول أن الجامع الكبير الذي ستنتهي أشغاله مطلع عام 2017 وجهت إليه انتقادات بسبب بناء المسجد، على اعتبار أنه سيكون للمتطرفين، لكن الأمر على العكس من ذلك، فإن المشروع الجديد سيكون ضربة قوية للمتطرفين، الذين هم أحد معارضي المشروع.  وتابع” الجزائر كانت تدرس إنشاء المشروع منذ عام 1962، أي العام الذي نالت فيه استقلالها من فرنسا والحلم أصبح حقيقة بعد انتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة”.

وقال إن المسجد لن يكون مكانا للعبادة فقط، بل سيكون حيزا يربط الإيمان والثقافة، بفضل مكتبة حديثة ومدرسة قرآنية ستفتح أبوابها للتلاميذ.

ومعلوم أن وسائل إعلام فرنسية شنت مؤخرا حملة ضد الجامع الكبير، في تقارير صحفية حملت طابع النقد والتشكيك في المشروع كتبت أن الجزائريين ليسوا بحاجة إلى المسجد بل إلى مستشفيات ومدارس إضافة إلى التكلفة التي تزداد كل مرة بعدما كانت مليار دولار عن انطلاق المشروع وقد تصل إلى 3 مليار دولار، بل وصل بها الأمر إلى التساؤل هل الجزائر قادرة على التمويل في ظل تراجع أسعار البترول؟

مقالات ذات صلة