منوعات
رئيس الجمعية عبد الرحمان غول ينتقد انسحاب دليل بوبكر من مجلس الديانة، ويكشف:

وزارة الشؤون الدينية تبعث أئمة “أميين” إلى فرنسا

الشروق أونلاين
  • 10042
  • 70
الأرشيف
وزير الشؤون الدينية والأوقاف بوعبد الله غلام الله

كشف رئيس جمعية مسجد الجزائر بمرسيليا، الشيخ عبد الرحمان غول، أن عملية بناء المسجد ستنطلق بشكل رسمي نهاية سبتمبر المقبل، بعد أن قضت محكمة الاستئناف الإدارية بترخيص البناء، مشيرا إلى أنه سيكون أكبر مسجد في أوروبا بقدرة استيعاب تصل 15 ألف مصل وقاعة محاضرات ومعهد لتكوين الأئمة.

وناشد الشيخ عبد الرحمان غول في اتصال مع “الشروق” رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، تقديم يد العون والمساهمة المالية في بناء هذا الصرح الديني، مشيرا إلى أن عدد الجالية الجزائرية الأكبر في مرسيليا يستدعي مساهمة متميزة من الجزائر، وأوضح أن آمال الجزائريين بمرسيليا معلقة على الرئيس بوتفليقة للمساهمة في بناء الجامع الكبير.

وذكر المتحدث أن المساهمة ستكون مفتوحة لكل الدول الإسلامية والعربية على أن لا تتعدى نسبة المساهمة 25 بالمائة لتجنب الهيمنة والسيطرة على المسجد وصراع المصالح وأجندات المساهمين.

وانتقد محدثنا انسحاب مسجد باريس من المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، معتبرا أن التغيير يأتي من الداخل ومسجد مرسيليا يريد البقاء في هذه الهيئة لأن سياسة الكرسي الشاغر لم تأت يوما بنتيجة.

واعتبر غول الأسباب التي تحجج بها دليل بوبكر، للانسحاب من الـ”سي أف سي أم” واهية، لأن الجزائر إذا لم تحصل على تمثيل عادل في المجلس رغم عدد الجالية الذي يعد الأكبر، فهذا نتيجة حتمية لسياسة الكرسي الشاغر والهروب إلى الأمام، وترك المجال مفتوحا وإخلاء الساحة أمام الآخرين على غرار المغاربة.

وفي سياق متصل، قال غول أن سياسة الكرسي الشاغر أثرت أيضا على تكوين الأئمة، حيث انتقد سياسة التكوين الخاصة بالأئمة الجزائريين الموجهين إلى فرنسا، معتبرا أن تكوينهم ناقص وقال “الأئمة الجزائريون الذين يتوجهون إلى فرنسا، أقل تكوينا من نظرائهم المغاربة”، وأضاف “كيف نكون إماما جزائريا ونبعث به إلى فرنسا وهو لا يتحدث الفرنسية إطلاقا”، وأضاف “الأئمة المغاربة الذين قدموا إلى فرنسا كلهم يتقنون الفرنسية عكس الجزائريين”، مشيرا إلى أنها استراتيجية خاطئة وجب على القائمين عليها مراجعتها.

مقالات ذات صلة