الجزائر
بعدما اتهمها بمنع الأئمة من تناول قضية الفيلم المسيء للرسول الكريم

وزارة الشؤون الدينية تتهم جاب الله بالبهتان

الشروق أونلاين
  • 7845
  • 38
الأرشيف

اتهم المستشار الإعلامي بوزارة الشؤون الدينة والأوقاف، عدة فلاحي، رئيس جبهة العدالة والتنمية الشيخ عبد الله جاب الله، بـ”البهتان”، على خلفية ما ذكره الشيخ أول أمس، في منتدى “الشروق” حول توجيه وزير الشؤون الدينية تعليمة صارمة للأئمة لمنعهم تناول قضية الفيلم المسيء للرسول (صلى الله عليه وسلم) في خطبة الجمعة، بحجة عدم تأجيج الشارع.

وعَنون عدّة فلاحي، البيان “بهتان جاب الله”، جاء فيه متهكما من الشيخ جاب الله وحزبه السياسي حيث جاء في البيان “لقد حاول زعيم تجمع العدالة والتنمية “جعت”، في إشارة منه إلى جبهة العدالة والتنمية، متهما إياه بالاستثمار في الأزمات “ليرفع من رصيده الذي تقهقر”. ونفى فلاّحي أن يكون وزير الشؤون الدينية والأوقاف ابو عبد الله غلام الله، قد وجّه تعليمة صارمة للأئمة لمنعهم من تناول قضية الفيلم المسيء للرسول (صلى الله عليه وسلم) في خطبة الجمعة بحجة عدم تأجيج الشارع، واتهم جاب الله بـ”ادعاء الباطل ، وتساءل بقوله “كيف يكون معالي الوزير نفسه أدان الإساءة للرسول (ص) خلال مشاركته في أشغال الدورة 20 لمجمع الفقه الإسلامي بوهران؟” كما تساءل بغض النظر عن ذلك هل يتوفر لدى جاب الله مركز للإحصاء والرصد يستطيع من خلاله تتبع نشاط 20 ألف مسجد موزعين عبر التراب الوطني؟“.

واتهم المستشار الإعلامي بوزارة الشؤون الدينة والأوقاف، جاب الله بالافتراء بخصوص قوله “تسليم سلطة المساجد للتيار السلفي والطرقي اللذين يلتقيان في نقطة واحدة وهي نصرة الحاكم”، وقال أن هذا “افتراء وقراءة سلبية لطريقة تأطير المساجد”، مشددا على أن وزارته تحرص على أن يكون القائمون على المساجد من المؤمنين والملتزمين بالمرجعية الدينية الوطنية وبالقانون الأساسي الذي ينظم عملهم.

وذكّر المتحدث، جاب الله بالعقوبات التي سلطتها الوزارة الوصية على السلفيين وغيرهم ممن خرقوا ولم يلتزموا بالمرجعية الدينية الوطنية، وخدمة المصلحة العامة بعيدا عن التزلف للحاكم”، مضيفا “أن الحديث عن السياسة الشرعية محصور في المساجد”، أما الحديث في الحزبية السياسية فهذا الذي نرفضه لأنه يفرق الجماعة التي يحرص المسجد على وحدتها”.

يذكر أن الصراع بين عدة فلاحي والشيخ جاب الله، ليس وليد اليوم، بل يعود إلى سنوات مضت عندما كان فلاحي نائبا عن حركة الاصلاح التي كان يقودها أنذاك الشيخ جاب الله.

مقالات ذات صلة