وزارة الشباب والرياضة تباشر صياغة النصوص التطبيقية لقانون الرياضة الجديد
باشرت وزارة الشباب والرياضة، الثلاثاء، عملية صياغة أولى النصوص التطبيقية والتنفيذية لقانون الرياضة الجديد رقم 13 / 05 المصادق عليه بتاريخ 14 رمضان الموافق لـ23 جويلية 2013، المتعلق بتنظيم وتطوير النشاطات البدنية والرياضية، وهذا من خلال اليوم الدراسي الذي تم تنظيمه أمس، بالمركب الأولمبي محمد بوضياف، بمشاركة ممثلين عن مختلف الاتحاديات الوطنية والفاعلين في الحركة الرياضية الوطنية.
أكد وزير الشباب والرياضة محمد تهمي، خلال افتتاحه اليوم الدراسي على أهمية قانون الرياضة الجديد، وهذا في إعادة بعث الحركة الرياضية الجزائرية من جديد بعد الفتور التي عرفته في مرحلة سابقة، معتبرا أن القانون الجديد يكرس السياسة الرياضية للدولة في تنظيم الهياكل الرياضية و مرافقة الرياضيين في مسارهم، سيما رياضيي النخبة والمستوى العالي، فيما أكد أن ثمار القانون الجديد ستظهر مستقبلا “القوانين الموجودة أصبحت لا تتماشى مع الواقع والتطورات” أكد وزير الشباب والرياضة.
وركّز مسؤول القطاع على ضرورة إشراك الفاعلين في الحركة الرياضية في جميع مراحل صياغة النصوص التطبيقية للقانون، من أجل الاستفادة من تجاربهم وإثراء القوانين، إلى ذلك، قال محمد تهمي: “نحن بصدد دخول مرحلة جديدة للنهوض بالرياضة الجزائرية“، مضيفا بأن الدولة عازمة على توفير كل الإمكانات اللازمة من أجل تجسيد ذلك.
هذا، وقد تم تقسيم أشغال اليوم الدراسي إلى ورشتين، تضمنت الورشة الأولى الهياكل التنظيمية والأنشطة الرياضية، وتم على مستوى هذه الورشة مناقشات خمسة مشاريع نصوص قانونية، و هي القوانين الأساسية الخاصة بالاتحاديات الوطنية، تنظيم وتطوير الأنشطة البدنية، تحديد كيفيات دعم ومراقبة الهياكل الرياضية، تحديد مهام وتنظيم الأندية الهاوية ومشروع قانون إنشاء دار الفيدراليات كمؤسسة قائمة بذاتها، أما الورشة الثانية، فتضمنت رياضة النخبة والأندية المحترفة ولجان الأنصار، وشملت هذه الورشة بدروها خمسة محاور، وهي مشروع القانون الخاص برياضيي النخبة والمستوى العالي، مشروع اللجنة الوطنية الخاصة برياضة النخبة والمواهب الشابة، مشروع القانون التنفيذي الخاص بالأندية المحترفة والقوانين الأساسية لمختلف أشكال المؤسسات الرياضية التجارية، وأخيرا مشروع القانون التنفيذي الخاص بشروط إنشاء وتسيير لجان الأنصار.
وقد عرفت أشغال اليوم الدراسي على مستوى الورشتين نقاشات وحوارات ساخنة ما بين ممثلي الحركة الرياضية وممثلي وزارة الشباب والرياضة، والذين وعدوا بأخذ جميع الملاحظات بعين الاعتبار.
تجدر الإشارة فقط، بأن اليوم الدراسي عرف غياب كل من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف)، الرابطة المحترفة الوطنية وكذا رؤساء الأندية المحترفة الأولى والثانية لكرة القدم.