وزارة الصحة المصرية: أسباب الوفاة اختناقات الغاز المسيل للدموع وكسور بالرقبة
اتهمت رابطة مشجعي نادي الزمالك المصري (الوايت نايتس) وزارة الداخلية بأنها المسئولة عن المجزرة التي تعرض لها أعضاء الرابطة على بوابات ملعب الدفاع الجوي وأدت إلي مقتل 22 مشجعا على الأقل حتى يوم أمس، وقالت الرابطة في بيان لها “مجزرة مدبرة .. قتل مع سبق الإصرار والترصد.. مؤامرة أعدها الحقراء، هل تعلم أن القفص الحديدي الذي مات معظم الناس فيه تم تركيبه قبل المباراة بيوم واحد ولم يتم استخدامه مطلقاً في أي من مباريات كرة القدم في مصر ولا في العالم؟..
قام مرتضى منصور بشراء التذاكر كلها قبل المباراة باتفاق مع الداخلية واتصل بمدحت شلبي قبل المباراة وأخبره أن هناك مفاجأة تنتظر “الوايت نايتس” اليوم.. قالها شوبير لـ“الوايت نايتس“: “ستمر الدولة على أجسادكم.. فقط احفظوها للتاريخ.. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون“.
هذا وقد أعلنت وزارة الصحة المصرية أن أسباب الوفاة ما بين اختناقات بسبب الغاز المسيل للدموع تم إطلاقه على الجماهير وما بين كسور في الرقبة، في حين رفضت وزارة الداخلية تحمل المسئولية، وقال اللواء هاني عبد اللطيف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة “لا نقبل بأن يتم اتهام قوات الأمن بالمسئولية، كنا نرفض عودة الجماهير ولكن المسئولين عن المنظومة الرياضية أصروا وكانوا غير قادرين على تحمل المسئولية أو التنظيم… ما يقال عن الدولة البوليسية المتخصصة في القتل هراء وكذبو لقد انتهت مع قيام ثورة يناير“.
بينما أصدرت رئاسة الجمهورية بيان نعي للضحايا وذويهم، متعهدة بمحاسبة المتورطين والمسئولين عن المجزرة.
وفي نفس السياق، أعلن النادي الأهلي رفضه لعودة النشاط الكروي في ظل عدم القدرة على تنظيمه وتأمينه، وقال وائل جمعة، مدير الكرة بالأهلي في تصريحات خاصة للشروق “يجب إعدام المسئول عما حدث… كيف تصبح تذكرة المباراة أغلى من الأرواح؟“.
أما مرتضي منصور رئيس نادي الزمالك فهو يروج حاليا إلى أن المجزرة مؤامرة كبرى ضد مصر تم نسجها من إرهابيين لكي تسيء إلى الوطن، بينما أصدر قرار بإخلاء مقرات نادي الزمالك تحسبا لأنباء تتحدث عن نية “الألتراس” في اقتحامها.