الجزائر
شددت على دور المجلس العلمي في انتقاء المترشحين

وزارة حجار تراسل مديري الجامعات لتطبيق برنامج التربصات بالخارج

الشروق أونلاين
  • 4540
  • 0
الأرشيف

وجهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مراسلة إلى مديري مؤسسات التعليم العالي لتطبيق القرار رقم 397 الصادر في 5 أفريل 2017 بشكل فوري، فيما يخص معايير انتقاء الطلبة الباحثين والأساتذة الجامعيين للاستفادة من التربصات في الخارج مع التشديد على ضرورة تحقيق نتائج ملموسة في مجال البحث العلمي.

وأكدت الوزارة في المراسلة الصادرة يوم 9 أفريل 2017- التي تحوز الشروق نسخة منها– على ضرورة تنفيذ مديري الجامعات للتوجيهات التي تم التوصل إليها خلال أعمال الندوة الوطنية لرؤساء الجامعات المنعقدة يوم 3 أفريل المنصرم، التي تخص تطوير وتفعيل برامج دعم الحركية والتكوين وتحسين المستوى بالخارج، خاصة أن هذا النوع من التربصات كان محل جدل على مدار سنوات بسبب معايير الانتقاء غير الواضحة، التي كانت تثير التساؤلات حول أحقية المستفيدين منها، في وقت كانت تدفع الوزارة مبالغ ضخمة في مثل هذه التربصات.
وألزمت ذات التعليمة مديري المؤسسات الجامعية إنشاء أرضية، وبرنامج إلكتروني من أجل تسيير التربصات وكذا الإعلان عن الترشح وتقديم الملفات وتقييمها ونشر مختلف النتائج، وهذا لضمان نزاهة عملية الانتقاء التي ستتم لأول مرة بطريقة إلكترونية، كما شددت على ضرورة ربط تخصيص المنح الدراسية بمخطط التكوين المتعلق بالمؤسسة الجامعية، مع إعطاء الأولوية للتربصات ذات الأهداف المقصودة والمحددة، وتعزيز دراسة واختيار الملفات من خلال الاعتماد على معايير جوهرية خلال عملية الانتقاء التي يقوم بها المجلس العلمي للكلية.
وبناء على هذه المراسلة، يلتزم الباحث المستفيد من التربص قصير المدى، بإنجاز مقال أو نشرية أو مداخلة، اكتساب مهارة أو تقنية جديدة، تكون محور حوصلة سنوية توجه إلى مديرية التعاون بوزارة التعليم العالي، مع إلزام المستفدين من التربصات عرض النتائج المتوصل إليها على اللجنة العلمية. وأكدت الوزارة في السياق على مسؤولية مدير الجامعة بخصوص إجبارية تحقيق النتائج المطلوبة، مع السعي لربط هذه التربصات باتفاقات بين الجامعات الوطنية والأجنبية، ما يشكل إطارا مثاليا للتأطير ولإنجاح هذا النمط من التربصات.
وقررت الوزارة إعادة تصميم عقد التعهد الذي يتم التوقيع عليه من قبل المصالح المختصة للوزارة ومدير المؤسسة الجامعية والمترشح، فيما يخص الاستفادة من البرنامج الوطني الاستثنائي وبرنامج “بروفاس ب+”، مع إعداد دفتر للطالب في الدكتوراه مع الالتزام بتقديمه للتقييم الدوري خلال كل سداسي ومع إجبارية تحقيق النتائج، مع تشجيع الإشراف المشترك على الأطروحة عند تقديم المنح الدراسية لأجل المرافقة والإشراف على المترشحين بشكل أفضل، كما شددت ذات التعليمة على ضرورة تطبيق برنامج منح الامتياز للطلبة المتفوقين في الدفعات والتربصات العلمية ذات المستوى العالي، والمشاركة في التظاهرات العلمية الدولية.

مقالات ذات صلة