الجزائر
المدرسة العليا للشرطة بشاطوناف تودّع المدير العام للأمن الوطني

وزراء، ضباط سامون، مجاهدون ومواطنون يبكون علي تونسي ويشيعونه الى مثواه الأخير

الشروق أونلاين
  • 16397
  • 20
تصوير يونس أوبعيش

حوّلت المدرسة العليا للشرطة وسط تعزيزات أمنية مشددة منذ الساعات الأولى إلى قبلة لمن جاؤوا لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الراحل علي تونسي واشترك من الحضور الذين كانوا يدخلون القاعة التي وضع فيها نعش المرحوم لقراءة الفاتحة وتوديع الراحل في حالة الحزن والأسى ومنهم من لا تزال علامات الدهشة والاستغراب لمقتل العقيد تونسي ومن بين ما ميز الأجواء هناك فضلا عن حضور كبار ضباط المؤسسات الأمنية وكبار إطارات الشرطة مواطنون بسطاء كان من بينهم عجائز فاق سنهن الثمانيين.

لم يتأخر المئات من المواطنين البسطاء نساء ورجالا وحتى مسنين من كل مناطق الوطن ميّزهم زيّهم التقليدي فمنهن عجائز قدمن من منطقة القبائل وأخريات من غرب البلاد حسب لهجتهن وآخرون جاؤوا من أقصى الشرق ومن عمق المناطق في الجزائر ولعل هذا ما شد إطارات المديرية العامة للأمن الوطني ووزارة الداخلية هو تهافت المودعيين من كل الفئات، مما يعكس فعلا شعبية الرجل وتواضعه الذي صنع له حسبما أجمع عليه موّدعوه أمس شبكة من العلاقات تمتد من أبسط مواطن إلى أعلى مسؤول في الدولة.

 

 

مقالات ذات صلة