الجزائر
في وقت أكد ولد قابلية الترخيص لعقد دورة اللجنة المركزية

وزراء الآفلان يرفضون التئام اللجنة المركزية وعمار تو يهدد بالتصعيد

الشروق أونلاين
  • 4268
  • 5
ح.م
عمار تو يهدد بالتصعيد

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، منح الترخيص لعقد دورة سابعة للجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، ليس ترخيصا للأشخاص وإنما هو ترخيص للحزب، مشيرا إلى أن أمر تحديد تاريخ الاجتماع يعود للحزب ولا دخل للإدارة فيه شأنه في ذلك شأن كيفية تسيير الدورة والنتائج التي ستفضي إليها والتي تخضع للنصوص الداخلية المنظمة لنشاط الحزب وهياكله.

وأوضح ولد قابلية، في تصريح صحفي، على هامش زيارة الوزير الأول إلى ولاية المسيلة بخصوص الترخيص لدورة اللجنة المركزية، أن طلب استدعاء اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني الذي تلقته مصالح وزارته  “مؤسس قانونا”، حيث ينص القانون على أن استدعاء اللجنة يتم بطلب من الأمين العام أو ثلثي أعضائها، تلقينا منذ مدة ثلاثة طلبات في هذا الشأن، مشيرا إلى أن الطلب الذي استوفى الشروط تم الترخيص له، رافضا الخوض نهائيا في هوية أصحاب الطلبات.

وقال الوزير لـ”الشروق” إنه في ظل رفض منسق الحزب استدعاء اللجنة المركزية للاجتماع، مثلما ينص عليه القانون المنظم لهذه الهياكل: “تعاملنا مع الطلب الذي تلقيناها وفق ما يحدده القانون”. تصريحات وزير الداخلية تأتي في ظل جدل واسع أثاره الترخيص لرئيس مكتب الدورة السادسة للجنة المركزية أحمد بومهدي بتنظيم الدورة موضوع الطلب الذي تلقته الداخلية، حيث أثار إعلان بومهدي حصوله على الترخيص واستدعاء أعلى هيئة بين مؤتمرين للاجتماع يومي الـ29 -30 أوت الجاري ردود أفعال متباينة القوة. ففي وقت سارع منسق المكتب السياسي عبد الرحمن بلعياط الذي يصر على أن القانون الداخلي للجنة المركزية يعطيه صلاحية استدعائها دون سواه، يرفض عضو المكتب السياسي ووزير النقل عمار تو الاعتراف بترخيص الداخلية لبومهدي بعقد الدورة.

ويذهب تو في تصريحات لـ”الشروق” بعيدا عندما يؤكد أن نصوص الحزب تجعل من بلعياط الآمر الناهي في الوقت الراهن. كما يرفض الطرح القائل بأن الإطاحة ببلخادم وذهابه منذ أزيد من ستة أشهر كانت توجب حل المكتب السياسي بصفة آلية. ويفضل الحل التوافقي بين جميع الأطراف في حل أزمة الأفلان وعقد دورة اللجنة المركزية. ويصور سيناريو خطيرا في حال ذهبت جماعة بومهدي إلى عقد اللجنة المركزية. ويقول إنه في هذه الحالة سنعقد دورتين في نفس التاريخ ونخرج بأمينين عامين للحزب. وهناك تحصل الأزمة الحقيقية على حد تعبيره.

لهجة التهديد والوعيد التي أطلقها عمار تو والمعبرة عن رفضه عقد دورة اللجنة المركزية التي دعا إليها بومهدي، أكدت مصادر “الشروق” أنها تعكس رأي بعض وزارء الأفلان وليس كلهم، فالنزعة التي عبر عنها عمار تو هي نفس القناعة الموجودة لدى عضو المكتب السياسي وزير التعليم العالي رشيد حراوبية، وكذا وزير الصحة عبد العزيز زياري، فيما يقف الطيب لوح عند خط الوسط برأي محايد. 

مقالات ذات صلة