وزراء الحكومة المعدلة يتسلمون مهامهم
تسلم الخميس بالجزائر العاصمة الوزراء الذين تم تعيينهم في اطار التعديل الحكومي الذي أجراه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أمس الأربعاء مهامهم في الحكومة الجديدة التي يقودها الوزير الاول عبد المالك سلال.
خليفة غول يبرز “التحديات” التي يجب على وزارة الأشغال العمومية رفعها
أكد الوزير الجديد للأشغال العمومية، فاروق شيالي، أمس الخميس، على “التحديات” التي يجب على وزارته رفعها، سيما من حيث إنجاز المنشآت الجديدة للطرق والمطارات والموانئ، واستكمال الورشات الجاري إنجازها.
وأوضح شيالي خلال مراسم تسليم المهام مع الوزير السابق للقطاع، عمار غول، أن “التحديات التي ينبغي علينا رفعها كبيرة، حيث إن كل تنمية للبلاد تمر عبر تطوير المنشآت القاعدية مثل الطرق والسكك الحديدية والموانئ والمطارات”.
واكد الوزير الجديد أن أولوية وزارته تتمثل في الاستكمال في “الآجال المحددة” لمشاريع الطرق والطرق السريعة الجاري إنجازها، على غرار الطريق السيار شرق-غرب (1216 كلم)، والطرق السريعة الرابطة بين الشمال والجنوب، فضلا عن مشاريع الطرق التي تصل الموانئ بالطريق السيار شرق-غرب.
وأضاف أن الأمر يتعلق أيضا بالشروع في إنجاز الطريق الجانبي للهضاب العليا (1100 كلم) في إطار حركية جديدة ننوي إطلاقها.
من جانبه، أكد غول الذي عين وزيرا للنقل في إطار التعديل الوزاري الهام الذي تم، أول أمس الأربعاء، على أهمية المنشآت القاعدية في التنمية الاقتصادية والاستثمار، متمنيا “حظا سعيدا” للوزير الجديد. وكان فاروق شيالي قبل تعيينه وزيرا للاشغال العمومية، يشغل منصب المدير العام للصندوق الوطني للتجهيز، من أجل التنمية التابع لوزارة المالية.
ولد شيالي سنة 1945، وتكون كمهندس، وقضى غالبية مساره المهني بوزارة الاشغال العمومية، حيث شغل عديد المناصب من بينها مدير الطرق.
بن يونس: وضع المؤسسة في صميم المشروع الاقتصادي
اعتبر وزير التنمية الصناعية وترقية الإستثمار، عمارة بن يونس، أن وضع المؤسسة الجزائرية “في صميم المشروع الإقتصادي”، يعد أحد التحديات الكبرى التي ينبغي رفعها من أجل بعث الصناعة بشكل فعلي.
وصرح بن يونس خلال مراسم استلام المهام مع الوزير المغادر، شريف رحماني، “يجب علينا توفير جميع التسهيلات لوضع المؤسسة الجزائرية العمومية والخاصة في صميم المشروع الإقتصادي، إضافة إلى ترقية سياسة الاستثمار”.
ووعد بن يونس الذي عين، أول أمس الأربعاء، على رأس الوزارة الجديدة للتنمية الصناعية، بالرجوع إلى النصوص التي أعدها سابقه وتطبيقها قصد “الذهاب قدما في هذا القطاع” الذي كان مفخرة الاقتصاد الوطني في الماضي.
وأكد الوزير الجديد للتنمية الصناعية وترقية الإستثمار في هذا الصدد “أن هذه الوزارة مكلفة بتوفير كل الظروف، حتى يسترجع الاقتصاد الجزائري مكانته، وهذا بفضل سياسة مرافقة وتأطير جديدة”.
غول يلتزم بالعمل على تطوير البنية التحتية لقطاع النقل
أكد وزير النقل الجديد، عمار غول، أنه سيعمل على تطوير وتعزيز البنية التحتية لقطاع النقل الجزائري، في إطار تجسيد مختلف المخططات التي سطرتها السلطات العمومية.
وقال الوزير في حفل تسليم واستلام المهام مع وزير النقل السابق، عمار تو، “سنعمل على تعزيز وتطوير البنية التحتية في اطار الديناميكية التي يشهدها قطاع النقل، ضمن برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، ومخطط الحكومة المخطط الوطني لتهيئة الاقليم” مبرزا المنجزات “الكبيرة” التي حققها القطاع في السنوات الاخيرة.
وأضاف غول، أن البنية التحتية تعد “أساس وقاطرة” التنمية الاقتصادية، وبعث الاستثمار، مؤكدا على ضرورة مواصلة الجهود في تنمية القطاع الذي يحصي آلاف المشاريع قيد الانجاز أو المبرمجة.
من جانبه، نوه عمار تو بالدور الذي اضطلع به عمال وإطارات قطاع النقل خلال السنوات الماضية، متمنيا النجاح للوزير الجديد في مهامه.
بوضياف يؤكد أنه يسعى “لرفع التحدي وتحسين تسيير القطاع”
أكد الوزير الجديد للصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، أنه يسعى “لرفع التحدي وتحسين تسيير القطاع الصحي”.
ودعا بوضياف خلال حفل تسلمه لمهامه الجديدة، خلفا لعبد العزيز زياري، إطارات القطاع إلى بذل المزيد من المجهودات، والانسجام في العمل لتحقيق طموحات المواطن. وقد شغل بوضياف المتحصل على شهادة عليا في العلوم السياسية فرع تنظيمات إدارية عدة مناصب بالدولة، منها وال منتدب بالمقاطعتين الاداريتين لكل من الشراڤة وبئر مراد رايس بالجزائر العاصمة، ثم وال بكل من غرداية وقسنطينة ووهران على التوالي.