الجزائر
دعت إلى إشراك متربصي التكوين في عملية إعادة تأهيل المرافق المتضررة

وزيرة التكوين المهني في اجتماع طارئ بخصوص الحرائق

مامن. ط
  • 106
  • 0
ح.م

وجّهت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، تعليمات بتعبئة مختلف إمكانات القطاع للمساهمة في مساندة الولايات المتضررة وتعزيز الجاهزية الميدانية، وذلك خلال اجتماع تأطيري جمع الوزيرة بمديرات ومديري التكوين والتعليم المهنيين عبر مختلف ولايات الوطن، في ظل الظرف الاستثنائي الذي تشهده عدد من ولايات شرق ووسط البلاد، جراء الحرائق التي خلفت أضرارًا مادية وأوضاعًا إنسانية تستدعي مزيدًا من التضامن والتكفل، وقد خصصت اشغال الاجتماع لاستقراء متطلبات المرحلة والتعامل مع تداعيات الحرائق، إلى جانب ضبط آليات تدخل القطاع بما يتماشى مع الاحتياجات المسجلة على أرض الواقع.
وأكدت الوزيرة، خلال الاجتماع، على ضرورة الانخراط الفاعل والمسؤول في المجهود الوطني التضامني، مع إعطاء أهمية خاصة لعمليات الإيواء والتكفل بالمتضررين، لاسيما بولاية جيجل، وتسخير الإمكانات البشرية والمادية واللوجستية المتوفرة لدى القطاع، بما يسمح بالمساهمة في مواجهة آثار هذه الكارثة، ومن بين أبرز التوجيهات التي تم التأكيد عليها، إشراك المتربصين في عمليات إعادة تأهيل المنشآت والمرافق التي تضررت من الحرائق، وذلك بعد استكمال عمليات الإحصاء وتحديد الاحتياجات الميدانية بالتنسيق مع السلطات المحلية.
وتأتي هذه الخطوة للاستفادة من المهارات التطبيقية التي يكتسبها المتربصون داخل مؤسسات التكوين المهني، حيث يمكن إشراكهم، كل حسب تخصصه، في أشغال إعادة تأهيل المدارس والمساكن والمنشآت القاعدية، خاصة في تخصصات البناء والكهرباء والطلاء والسباكة وغيرها.
وشددت الوزارة على أن هذه المشاركة ستتم في إطار تأطير محكم ومرافقة مستمرة من قبل الأطقم المختصة، بما يضمن الاستفادة من الكفاءات التكوينية بطريقة منظمة وآمنة، ويحوّل مهارات المتربصين إلى قيمة مضافة في جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.
كما دعت في السياق ذاته، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين إلى رفع مستوى اليقظة والجاهزية، مع إبقاء المؤسسات التكوينية في حالة استعداد دائم تحسبًا لأي مستجدات ميدانية قد تستدعي تدخل القطاع.

مقالات ذات صلة