منوعات
فيما أقالت بجاوي، ساطور وياحي من مناصبهم ...

وزيرة الثقافة تقود حركة تغيير واسعة تسبق التحضيرات لخمسينية أعياد الاستقلال

الشروق أونلاين
  • 6101
  • 2
الأرشيف
خليدة تومي

شرعت وزيرة الثقافة، خليدة تومي، مؤخرا، في إحداث جملة من التغييرات المهمة على مستوى دائرتها الوزارية، حيث أقالت، أحمد بجاوي، من رئاسة لجنة القراءة على مستوى الوزارة، وعينت مكانه المخرج موسى حداد، فيما أقدمت على إزاحة بديعة ساطور، التي كانت تترأس بالنيابة مديرية متاحف السينما، لتعيين مكانها، الياس سميان. وبحسب مصادر عليمة من مكاتب وزارة تومي، فإن زهيرة ياحي، رئيسة الديوان، مرشحة لأن تقال قبل نهاية الشهر الحالي لتعوض بنادية شريط.

ويأتي فصل هذا الثلاثي من طرف السيدة الأولى لوزارة الثقافة خليدة تومي”، بعد أن تيقنت الأخيرة بأن التغيير أضحى حتمية في وزارة أرهقتها وجعلتها عرضة لانتقادات بالجملة، خاصة في شقها السينمائي، والذي كان يديره أحمد بجاوي برتبة مستشار، حيث عرفت فترة ترأسه للجنة القراءة، والتي تفصل في تمويل الأفلام، الكثير من التجاوزات كتأشيره لتمويل فيلم “ديليس بالوما” الذي اعتبره الكثيرون بمثابة إهانة للجزائر، مرورا بفيلم “الرجل الأول”، الذي مولته وزارة الثقافة رغم تصويره لحياة “ألبير كامو” الذي طالما اعتبر الجزائر مزرعة فرنسية.

والغريب في الأمر فعلا، أن بجاوي، قذف مؤخرا مهرجان وهران السينمائي بالثقيل، عندما قال بأن وزارة خليدة تومي غير قادرة على تنظيم مهرجان بمقاييس دولية، لتضع بعدها تومي حدا لأقاويله وتقيله.

رياح التغيير في وزارة خليدة تومي، طالت أيضا بديعة ساطور، لتقيلها من منصبها كمديرة عامة بالنيابة لتسيير متاحف السينما، وهي التي تشغل أيضا منصب مديرة الثقافة للجزائر العاصمة، وتعوضها بالياس سميان، أما زهيرة ياحي، رئيسة ديوان الوزارة، فقد وضعت، ووفقا لمصادر من وزارة الثقافة، طلبا للعودة إلى منصبها الأصلي كموظفة في الإذاعة الوطنية، في إشارة تبدو واضحة من أن خليدة ستقيلها في الأيام القليلة المقبلة.

وتقول بعض المصادر القادمة من حي العناصر، بأن نادية شريط، أو كما تسمى في وزارة الثقافة “ظل خليدة تومي”، هي الأوفر حظا لترأس ديوان الوزارة.

ومن جهة أخرى، نقل مصدر جد عليم، أمس الأول للشروق، بأن أيام كريم أيت أومزيان على رأس المركز الوطني للسينما، قد أصبحت معدودة، شأنه شأن مصطفى أوريف المدير العام للوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي.   

ويأتي هذا التغيير الهام في وزارة تومي، والذي استحسنه العديد من العاملين في المشهد الثقافي، في وقت تحضر فيه الحكومة الجزائرية بوجه عام ووزارة الثقافة على وجه الخصوص، تظاهرات ضخمة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر، حيث جاءت تعليمات رئاسة الجمهورية، وفي هذا الصدد، واضحة بضرورة منح هذه التظاهرة بعدا دوليا يروّج لصورة ثقافية ناضجة لجزائر ما بعد 5 جويلية 1962م.

مقالات ذات صلة