رياضة

وزيرة الرياضة عند قوم “الإفرنج”

الشروق أونلاين
  • 1622
  • 2

لا تزال المواقع الإلكترونية لمؤسسات وهيئات تعتني بالقطاع الرياضي وغيره، بل وحتى الوزارات – في بلادنا طبعا – مرادفة لألفاظ مثل “التخلّف”، “بالية”، “مهجورة”…

لما تبحر في المواقع الإلكترونية المشار إليها، إما: تتعرّض للحساسية بسبب طبقات الغبار السميكة المتراكمة فوق رفوفها وانعدام التهوية (التحديث)، أو يصاب جهاز الكومبيوتر بالعطب (الفيروسات)، أو تدمن الكآبة لأنها أشبه بمشهد لقارب للقراصنة متهالك تتقاذفه أمواج المحيط الهادي وترافقه موسيقى جنائزية!؟
نقطة ثانية..هذه المواقع – التي نتحدّث عنها – عادة ما تطلق مواكبة لموضة رائجة ليس إلا، أو تسند فيها الأمور لمختص في الإلكترونيك أو شعبة مشابهة من العلوم الدقيقة، علاقته بالصحافة مثل علاقة الجزائريين برياضة الكريكت!؟ أو آخر “صعلوك” إلكتروني و”مغامر” منتديات.   
في فرنسا، لما استلمت نجاة بلقاسم مؤخرا حقيبة وزارة تعتني بالقطاع الرياضي – ولو أنها تشمل أيضا مجالات الشباب والمرأة والمدينة – كان من بين أولى الخطوات التي أقدمت عليها هي تفعيل وإعادة ربط الجسور مع الآخرين عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني (الفيسبوك وتويتر تحديدا)، أولا لتكسب ود أهل مهنة المتاعب (الإعلام)، وثانيا لأنها تدرك أن جيل هذه الأيام ما عادت تنفع معه وسائل الإتصال التي تذكّر بزمن الثورة البلشفية وعصر “آل كابون” وفترة عصبة الأمم وأيام غزو إيطاليا للحبشة!؟ وربما أيضا لكونها ما تزال تحسب على فئة الشباب (36 سنة فقط) وبالتالي تعرف كيف تخاطب أقرانها.
ضربنا مثالا من بلاد “الإفرنج” لأن مسؤولينا – وفي المغرب العربي عموما – يحبون فرنسا، مثلما لا يذكر المسؤولون في المشرق العربي لفظي “أمريكا” و”بريطانيا” إلاّ وهما مقرونان بـ “الخير”!
مقالات ذات صلة