وزير إسرائيلي يدافع عن الكاتب الجزائري بوعلام صنصال ويطلب من فرنسا حمايته
خصت الصحيفة الإسرائيلية يدعوت أحرنوت أول أمس الكاتب الجزائري الذي يمتلك أيضا الجنسية الفرنسية رغم أن فرنسا تعتبره جزائريا بوعلام صنصال بشبه ملف على خلفية الخطوة التي قام بها وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان لدى فرنسا لأجل مساعدة الكاتب الجزائري بعد أن ضُرب عليه حصار من مواطنيه الجزائريين، خاصة الجالية الجزائرية في فرنسا، ومن أدباء عرب بعد أن تجرأ وزار القدس المحتلة منذ شهرين، وشارك في مهرجان أدبي برعاية الدولة العبرية، حيث قدّم محاضرات والتقى إسرائيليين وتحدث باسم الجزائريين، وأكثر من ذلك بعد عودته إلى فرنسا كتب مقالا مدح فيه الإسرائيليين وكأنه عائد من مكة المكرمة.
والغريب أن وزير خارجية إسرائيل الذي من المفروض أن الشأن الاسرائيلي يخنقه، إنتقل خصيصا إلى بروكسل وفي مقر الإتحاد الاوروبي تحدث مع نظيره الفرنسي وطلب منه دعم الكاتب الجزائري معنويا، راجيا منه فك الحصار العربي عنه والاعتراف به كمواطن فرنسي رغم أن الصحف الفرنسية ومنها يومية ليبراسيون التي حاورته مؤخرا تسميه الكاتب الجزائري ولا تخطئ أبدا في فرنسته.
وكان الكاتب بوعلام صلصال قد اعتبر زيارة فرحات مهني للكنيست الإسرائيلي الشهر الماضي بالخطوة الشجاعة، وقال أن مبادرته مع كاتب إسرائيلي يدعى دافيد غريسمان من أجل إقامة مهرجان دولي لأجل السلام بين العرب وبين إسرائيل تسير نحو التجسيد، ووعد بأن يجرّ إليها الكثير من الأدباء العرب والجزائريين الذين يكتبون باللغتين العربية والفرنسية، وقدّم مشروع المهرجان، ولقي دعما ماليا من الدولة العبرية ومن فرنسا ودعما معنويا من الإتحاد الأوروبي الذي قال أنه سيعتمد المهرجان ويجعله يدور في الكثير من البلدان الأوروبية.
وكان بوعلام صنصال قد تلقى مبلغا ماليا مهما من صهيوني سويسري قدره 15 ألف أورو بعد أن حرمته الدول العربية من جائزة سفراء العرب التي كان من المفروض أن يتسلمها في شهر جوان الماضي، بوعلام صنصال الذي سيبلغ من العمر في الخريف القادم 63 سنة، هو من مواليد ثنية الحد بولاية تيسمسيلت، درس الاقتصاد وتمكن في بداية العشرية السوداء من بلوغ منصب كبير في وزارة الصناعة بعد تأليفه لعدد من الكتب حتى أن البعض رشحه لحمل حقيبة وزارة الصناعة الجزائريين، ولكنه بعد ذلك اهتم بالرواية وعندما فشل بكتابيه اللذين ظهرا بين 2003 و2005 بعنوان “حدثني عن الجنة” و”الحراڤة” قرّر أن يُخالف الآخرين حتى يُعرف، إلى أن تمت تسميته بسلمان رشدي الجزائري؟