وزير إسرائيلي يشجع إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين بتسليحهم
في الوقت الذي يستمر فيه العدوان الإسرائيلي على جنين، والذي أسفر على سقوط 10 شهداء فلسطينيين وعشرات الجرحى، جدد وزير الأمن القومي للكيان الصهيوني، المتطرف بن غفير، دعوته للإسرائيليين لحمل السلاح.
ويبدو أنه بالنسبة للمتطرف إيتمار بن غفير، ما يقوم به جيش الكيان من إعتداءات على الفلسطيين لا يكف كي يطلب من المستوطنين حمل السلاح ضد الفلسطينيين.
“أقول للجمهور: احملوا السلاح”، هكذا قال وزير الكيان حين وصل إلى مكان العملية الفلسطينية التي أدت إلى إصابة 7 مستوطنين في تل أبيب اليوم الثلاثاء وذلك كرد على العدوان الإسرائيلي ضد جينين. اعتداء أسفر عن سقوط عشرة شهداء فلسطينين، إضافة إلى عشرات الجرحى وتهجير آلاف الفلسطينيين من مساكنهم.
ويسعى الوزير المتطرف بن غفير إلى تسهيل إصدار تراخيص حمل السلاح للإسرائيليين. وقد سبق له وأن قال “يتوجب علينا السماح لأكبر عدد من المواطنين بحمل السلاح، علينا تغيير السياسات المتعلقة بحمل السلاح، علينا منح المزيد من الناس أسلحة”.
وقبل هذا العدوان الأخير للجيش الإسرائيلي على جينين، فسبق لمستوطنين أن شنوا هجومات إرهابية على قرى فلسطينية في الضفة الغربية، أحرقوا فيها مركبات، وحقول الفلسطينيين كما هاجموا منازلهم.
وقد استشهد في هجومات المستوطنين الإرهابية هذه، شاب فلسطيني في قرية ترمسعيا شمالي شرق رام الله، على أيادي المستوطنين بعد محاولته الدفاع عن منزله ومنازل أخرى أراد المستوطنون أحرقها المستوطنون.