وزير الإعلام السوري: “أخلاقنا لا تسمح باستخدام الكيميائي حتى لو امتلكناه.. كفى دعاية”
نفى أمس، وزير الإعلام السوري، عمران الزعبي، استخدام حكومته السلاح الكيميائي ضد المسلحين في الأراضي السورية. وقال الزعبي، في تصريح خاص لقناة “روسيا اليوم” أن “الحكومة السورية حتى في حال امتلاكها للسلاح الكيميائي فلا يمكن أن تلجأ إليه وتستعمله، ولم ولن تستخدمه على الإطلاق”.
وأوضح الوزير السوري، أن “هذا القرار ليس مجرد قرار سياسي، بل هو قرار أخلاقي وشرعي وإسلامي ومسيحي”، مشددا على أن “الحكومة السورية لن تفعل ذلك على الإطلاق، وهذا كلام مسؤول وليس كلام دعاية إعلامية”.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تتحدث فيه واشنطن ولندن عن معطيات حول استعمال الكيميائي، حيث قال وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هاغل، في وقت سابق بهذا الشأن، إن “البيت الأبيض أرسل رسالة إلى عدة أعضاء في الكونغرس حول استخدام السلاح الكيميائي في سوريا “.
وفي سياق آخر أفادت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، بأن “جماعة الإخوان المسلمين تعتزم فتح مكاتب لها داخل سوريا للمرة الأولى، منذ الحملة القمعية التي تعرضت لها على مدار عقود ماضية، في محاولة واضحة للاستفادة من الثورة التي تزداد تأسلما يوما تلو الأخر”.
وأوضح رياض الشفقة، المراقب العام لإخوان سوريا، في تصريحات خاصة لصحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، أوردتها على موقعها الإلكتروني أمس الجمعة، أنه “تم مؤخرا اتخاذ قرار يستهدف إعادة إحياء الهياكل التنظيمية للجماعة في سوريا، ومن ثم تم توجيه دعوة لأنصارها في الداخل للبدء في فتح مكاتب في المناطق الواقعة تحت سيطرة الثوار”.
من جهتها أكدت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية الجمعة، أن الرئيس السوري بشار الأسد، لا يزال يحظى بأنصار له بين صفوف اللاجئين السوريين، برغم الصراع الدامي المندلع في البلاد منذ عامين، والذي أودى بحياة أكثر من 70 ألف شخص، كما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن اللاجئين السوريين المؤيدين لبشار الأسد، يؤكدون أنه كان يحقق الأمن والاستقرار لهم، فضلا عن اعتباره ممثلا للعلمانية، معربين عن قلقهم من هيمنة المتطرفين السنيين على المعارضة السورية المسلحة .