وزير الخارجية المغربي: جبهة البوليساريو لم تطلُب عُضويةَ الأمم المتحدة
أبدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، سعد الدين العثماني، جهله لسعي جبهة البوليساريو لطلب العضوية بالأمم المتحدة، على غرار ما فعلت فلسطين، وهو يرد على سؤال يشير إلى إعلان رئيس المجلس الوطني الصحراوي، ورئيس الوفد المفاوض مع المغرب تحت إشراف الأمم المتحدة، عن احتمال التوجه إلى الأمم المتحدة للمطالبة بصفة عضو مراقب للجمهورية الصحراوية
وقال وزير الخارجية المغربي، في حوار له مع “هسبرس” المغربية، نشر الثلاثاء، أن “هذا خبر لم نَسمع به في أي مكان، بل هو من التَّشويشات والتَّشوِيهات الإعلامية التي يُلقى بها بين الفينة والأخرى، وكثيرا ما تَتأَثَّر بها بعض المنابر الإعلامية عندنا”، مجددا تجاهله للطابع الاستعماري للتواجد المغربي على الأراضي الصحراوية، واعتراف عشرات الدول بالجمهورية الصحراوية، من دون أن تعترف ولو دولة واحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، حيث يطرح هنا نموذج استفتاء تقرير مصير تيمور الشرقية ثم جنوب السودان بقوة.
وبينما تجنّب المسؤول المغربي التعليق على تأثير تمسك مدريد بسيادتها على سبتة ومليلية على علاقات الرباط بمدريد، فإنه سارع إلى تكذيب ما ذهبت إليه الصحيفة، حين أكدت رفض إسبانيا للطرح المغربي لحل قضية الصحراء الغربية، وقال إن موقف مدريد لا يخرج عن موقف المجموعة الدولية، مرددا كذبة المخزن القائلة بأن “القضية قضية وحدة وطنية وهو يستكمل استقلاله على مراحل”، ولم يذكر أن هذا الاستكمال مبني على كذبة أخرى تتحدث عن المغرب الكبير، والتي تعني باقي دول الجوار، الجزائر وموريتانيا أيضا وحتى السنغال.
من جهة أخرى، نفى العثماني، تلقي الرباط من الجزائر اشتراط التطبيع قبل الخوض في بعث بناء الصرح المغاربي، وأكد دعمه لجهود الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، من أجل عقد قمّة مغاربية.