وزير الداخلية الفرنسي يصف المتظاهرين بـ”البلطجية”
هاجم وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دامانان في تغريدة له على موقع تويتر، مساء السبت، المتظاهرين ووصفهم بـ”البلطجية” الذين يخربون الجمهورية، بعد وقوع صدامات مع الشرطة، خلال احتجاجات شهدتها البلاد على قانون “الأمن الشامل” المثير للجدل.
وعاد دارمانان وكتب تغريدة جديدة، الأحد، وقال إنه “تم اعتقال 95 متظاهراً، وأن عدد المصابين ارتفع إلى 67 من قوات الأمن، 48 منهم في باريس”.
وكان وزير الداخلية الفرنسي قال في تغريدته السابقة، أنه “تم اعتقال 64 شخصاً على خلفية الاحتجاجات”، مشيراً إلى “سقوط 8 جرحى من قوات الأمن الفرنسي”، معتبراً أن “شجاعة هؤلاء وشرفهم يحظيان باحترام الجميع”.
وجاءت تصريحات دارمانان عقب اشتباكات بين قوات الأمن وآلاف المتظاهرين الرافضين لمشروع قانون “الأمن الشامل”، شهدتها شوارع العاصمة باريس، السبت.
وأظهرت اللقطات المنشورة على الشبكات الاجتماعية، “متظاهرين يرشقون الشرطة بالحجارة والمفرقعات، فيما استخدم رجال الأمن الغاز المسيل للدموع لفض التجمعات”.
من جهتها، نشرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، مقاطع مصورة تظهر قيام متظاهرين بتكسير بعض الممتلكات العامة والخاصة وأعمال شغب.
وأكدت الصحيفة الفرنسية، أن “أعداد المتظاهرين تقدر بالآلاف”.
فيما أغلقت الشرطة عدداً من الشوارع والميادين العامة في وجه المحتجين، حسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية.
وانطلقت احتجاجات مماثلة في مدن أخرى انضم إليها متظاهرو “السترات الصفراء”، وتكتل النقابات العمالية، حسب “لوفيغارو”.
وفي الأيام الأخيرة تجتاح تظاهرات عموم فرنسا، لرفض مشروع قانون “الأمن الشامل”، الذي تنص إحدى مواده على عقوبة السجن سنة ودفع غرامة قدرها 45 ألف أورو، في حال بث صور لعناصر من الشرطة والدرك، حسب شبكة “يورونيوز” الأوروبية (مقرها مدينة ليون الفرنسية).
وأثار القانون الذي قدمته حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون، في أكتوبر، احتجاجات في مدن بجميع أنحاء فرنسا، بما في ذلك باريس وليون وبوردو ومرسيليا.
كما أثار انتقادات منظمات حقوقية وصحفيين ينظرون إلى مشروع القانون على أنه وسيلة لإسكات حريات الصحافة وتقويض الرقابة على الانتهاكات المحتملة للسلطة من قبل الشرطة، وفق وكالة الأناضول للأنباء.