الجزائر
خلال إشرافه على تنصيب واليي معسكر وعين تموشنت

وزير الداخلية يشدّد على التكفل بكل انشغالات السكان

قادة مزيلة / ق. و
  • 252
  • 0
ح.م
وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد

وجّه وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد، ولاة الجمهورية نحو اعتماد طريقة إشراك جميع الأطياف من إداريين ومنتخبين وممثلي التنظيمات والمجتمع المدني والمواطنين في تسيير الشأن العام، ضمن مبدأ الديمقراطية التشاركية التي نادى بها رئيس الجمهورية منذ اعتلائه سدة الحكم.
وخلال مراسم تنصيبه فؤاد عايسي، واليا لمعسكر، مساء يوم السبت، شدّد الوزير على وجوب استكشاف مناطق الولاية والبحث في الإمكانات التي تزخر بها والثروات الظاهرة والباطنة التي تتربع عليها، لاستغلالها في فائدة المواطن، داعيا كذلك إلى الإصغاء للمواطن والعمل على حل مشاكله حتى تكتسب الثقة بينه وبين دولته، اعتبارا من أن الرئيس تبون يجعل المواطن على رأس أولوياته، باعتماده برامج ومشاريع تهدف إلى ضمان راحته واستقراره.
وأكد مراد على جهود الدولة خلال الخمس سنوات الفارطة في تحسين الإطار المعيشي للمواطن، من خلال إقرار رئيس الجمهورية للعديد من الزيادات في الأجور والمنح وتسوية الوضعية المهنية للكثير من الفئات والتي لا تزال متواصلة خلال هذه العهدة.
وأشار الوزير أمام إطارات ومنتخبي ولاية معسكر إلى أن العهدة الثانية للرئيس تبون سيتم التركيز فيها على تقوية الروافد الاقتصادية، من خلال مواصلة إنعاش قطاع الفلاحة وخلق إمكانات تطويره، ومثل ذلك بالنسبة للصناعة وباقي القطاعات الحيوية، التي تضمن غذاء الجزائريين وتقلّص الاستيراد من الخارج.
وأعلن مراد مجدّدا بأن الحركة الأخيرة التي أقرها رئيس الجمهورية في سلك الولاة والولاة المنتدبين، ستتبعها أخرى خاصة برؤساء الدوائر والأمناء العامين للولايات والمديريات، وهي تدخل ضمن إستراتيجية رئيس الجمهورية الهادفة إلى إعطاء نفس وضخ دماء جديدة في التسيير المحلي للولايات.
وفي سياق متصل، أكد مراد، خلال إشرافه مساء السبت، على تنصيب الوالي الجديد في عين تموشنت، مبروك أولاد عبد النبي، أن “هذه الحركة تأتي في ظرف جد مميّز مباشرة بعد انتخاب رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون لعهدة ثانية وأن التزامنا جميعا في أي منصب كنا بالعهد مع رئيس الجمهورية الذي تقدم في سنة 2019 وبالنظر لإيمانه القوي، جعل الجزائريين يلتفون حوله وهو يعرف جيّدا ما يتطلع إليه المواطن”.
وشدّد مراد على ضرورة التكفل بانشغالات المواطنين كالربط بالمياه الصالحة للشرب، والتغطية الصحية وشق الطرقات والإنارة العمومية وغيرها.
وقال: “حققنا الكثير في المجال التنموي ولازلنا نسعى لتحقيق المزيد من النتائج، من خلال ضخ نفس قوي لنكون أكثر نشاطا وأكثر قربا من المواطن”.
كما أشار الى أنه “لابد من تكييف خصوصيات كل ولاية في إطار الإستراتيجية العامة، الهادفة إلى تثمين مقوماتها وإمكانياتها وتحديد نقاط الضعف بها لإزالتها بإشراك الجميع وخاصة الأدوات الخاصة بالتنمية.

مقالات ذات صلة