وزير الداخلية يعترف: لا نريد الترهيب.. لكن الوضع الأمني استثنائي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، أن الوضع الأمني الذي تعيشه الجزائر استثنائي وعلى الجزائريين أن يدركوا ذلك، مشيرا إلى أن تصريحه ليس الغرض منه التخويف، واستند الوزير إلى المعطيات التي تشهدها الحدود والدليل العملية الناجحة التي نفذتها قوات الجيش بالوادي وتم على إثرها القضاء على أمير في تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي عربية كمال.
قال وزير الداخلية في ندوة صحفية عقدها أمس، رفقة وزير التربية نورية بن غبريط على هامش متابعة سير استخراج بطاقات التعريف البيومترية، بالعاصمة أن الاستقرار الذي تنعم به بلادنا لا يعجب البعض دون تحديده لهذه الجهات، مشيرا إلى أن الجيش الوطني الشعبي وكافة الأسلاك الأمنية قائمة بواجبها في تأمين الحدود والسهر على الأمن والاستقرار.
وتحدث الوزير عن دور المواطن في العملية الأمنية بالنظر إلى أنه يشكل أحزاب سياسية ومجتمع مدني وجمعيات ناشطة وعلى هؤلاء أن يساهموا في التوعية.
وتابع نور الدين بدوي:” أؤكد وأقول أن المواطن في قلب الحفاظ على أمن واستقرار البلاد، ففي هذه الظروف المتذبذبة والوضع الأمني المحيط بنا يجب أن يكون الأمن في أولوياته لأننا نتكلم عن مرحلة استثنائية”.
وفي رسالة ضمنية للمعارضة، قال نور الدين بدوي: “أنظروا إلى ما يحدث في الحدود وأكيد أنكم تابعتم ما حصل في الوادي أول أمس” يقصد العملية التي نفذها الجيش الوطني الشعبي في القضاء على ثلاثة إرهابيين من بينهم أمير في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي المدعو عربية كمال على مستوى الطريق الرابط بين مقر ولاية الوادي وبلدية كوينين قبل أن يضيف: “أهذا لا يحرك ضمائركم”.
واعتبر الوزير أن الهدف في الوقت الراهن المحافظة على الاستقرار، موضحا أن هذا الخطاب ليس تخويفي، لأن طباع الجزائري لا تتقارب مع الخوف بحكم ما عايشه من ويلات الإرهاب سنوات التسعينات.
قبل أن يضيف أن الوضع الأمني الصعب لا يمنع التوقف عن تجسيد المشاريع الاقتصادية التي تراهن الحكومة عليها أو السير في تحقيق التنمية التي لا رجوع عنها.