وزير الرياضة المغربي: سنوفر كل الإمكانات لأشقائنا الجزائريين والليبيين
قال وزير الشباب الرياضية المغربي، محمد أوزين، أن السلطات المغربية تحرص على تسخير كل الإمكانات اللازمة لإنجاح العرس الكروي الذي تحتضنه مدينة الدار البيضاء في التاسع من الشهر الجاري، بمواجهة المنتخبين الجزائري مع نظيره الليبي، لإياب الدور التصفوي الأخير من كأس إفريقيا 2013
وأكد الوزير محمد أوزين، في اتصال هاتفي مع الشروق الاثنين، أن السلطات المغربية تعمل على أن تجهيز كل الترتيبات: “المنتخب الجزائري سيلعب في بلده الثاني، وهذا ليس خطابا دبلوماسيا، بل أنا أتحدث إليكم من باب الأخوة بيننا وليست الحدود من يفرقنا، فنحن أمة واحدة” مضيفا : “نحن نعمل على توفير كل الترتيبات لتكون المباراة بين المنتخبين الشقيقين الجزائري والليبي بمثابة عرس كروي”
وأضاف محدثنا أن الفريقين يحظيان باهتمام كبير من قبل الإخوة المغاربة: “من واجبنا السهر على راحة بعثتي المنتخبين، وتوفير كل الظروف الملائمة ليتمكن الفريقان من التحضير لموعدهما الكروي جيدا”. وعلى الرغم من أنه لا يتوقع تدفق عدد كبير من المناصرين الجزائريين والليبيين على المركب الرياضي محمد الخامس، إلا أنه تم اتخاذ كل الاحتياطات حسب الوزير محمد أوزين: “تم تعيين لجنة خاصة للعمل مع أنصار المنتخبين، إذ توفر لهم كل ما يلزم طيلة إقامتها بالدار البيضاء”، وأشار الوزير إلى التعاون بين جميع الأطرف لتفادي أي تجاوزات “اللجنة التي حدثتكم عنها هي التي تتكفل بقضية تذاكر الأنصار، وهي تعمل بالتنسيق مع الاتحادين الجزائري والليبي لكرة القدم، إضافة إلى الجهاز الأمني المحلي”.
إلى ذلك استبعد وزير الشباب والرياضة المغربي، حدوث انفلات أمني من قبل مناصري المنتخبين، كون اللقاء تسوده بعض الحساسية باعتباره داربي مغاربي “أتوقع أن تسود الروح الرياضية فوق الميدان وفي المدرجات، وأستبعد حدوث أي أعمال شغب من قبل أنصار المنتخبين”. وختم محدثنا: “الفوز سيكون لنا جميعا، فالرياضة تحمل العديد من القيم الجميلة، ونتطلع لإيصال الرسالة إلى الجيل الجديد، لتوطيد العلاقات بين الشعوب وتقوية الاتحاد المغاربي”.