وزير الرياضة النيجيري يُطالب ببرمجة مباراة الجزائر في ملعب أبوجا
طالب وزير الشباب والرياضة النيجيري سالومون دالانغ اتحاد الكرة المحلي ببرمجة مباراة الجزائر بملعب العاصمة أبوجا.
ويُواجه “الخضر” المضيف النيجيري في الـ 7 من نوفمبر المقبل، برسم الجولة الثانية من تصفيات مونديال روسيا 2018. على أن يتقابل الطرفان بملعب البليدة في الـ 6 من نوفمبر 2017، ضمن إطار الجولة السادسة والأخيرة من عمر التصفيات.
ونقلت تقارير صحفية نيجيرية، الجمعة، على لسان الوزير سالومون دالانغ انزعاجه من برمجة اتحاد الكرة المحلي مقابلات منتخب “النسور الممتازة” بملاعب مناطق أخرى غير ميدان العاصمة أبوجا. ودعا إلى إعادة ترسيم هذه الملعب الأخير مسرحا لمواجهات منتخب نيجيريا في تصفيات مونديال روسيا 2018.
ويرى وزير الشباب والرياضة النيجيري أن ملعب العاصمة أبوجا (الصورة المُرفقة، أسفل الجهة اليمنى) فسيح الأرجاء ويتوفر على المرافق الضرورية للمنافسات الكروية، كما يشكّل جزءا من الفرجة للأنصار سواء في المدرجات أو عبر شاشة التلفاز.
وكانت سلطات نيجيريا قد دشّنت ملعب العاصمة أبوجا عام 2003، حيث يتسع لزهاء 60 ألف مقعد. الميدان ذاته لم يحتضن مقابلات منتخب “النسور الممتازة” داخل القواعد منذ الـ 15 من أكتوبر 2014، زمن مواجهة الضيف السوداني برسم تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015 بغينيا الإستيوائية.
ولجأ اتحاد الكرة النيجيري إلى تغيير ملعب مقابلات منتخب بلاده، بعد فشل “النسور الممتازة” في التأهّل إلى “كان” 2015 (وسوف لن يحضر – أيضا – “كان” الغابون 2017 بعد إقصائه مؤخرا في سباق التصفيات)، حيث تموقع الفريق ثالثا بعد الرائد الجنوب إفريقي والوصيف الكونغو برازافيل وقبل متذيّل الترتيب منتخب السودان. علما أن نيجيريا دخلت هذا السباق في ثوب المُتوّجة بكأس أمم إفريقيا 2013.
سيناريو “كادونا” الأسود وعقوبة الكاف
واختار اتحاد الكرة النيجيري ملاعب تقع في مدن أخرى من البلاد، وهي: “أحمد بيلو” بمدينة كادونا، و”أدوكييه أميسيماكا” بمدينة بورت هاركور، و”أكوا إيبوم” بمدينة أويو.
ولكن ما جعل وزير الشباب والرياضة النيجيري يتدخّل لإقتراح العودة إلى ملعب العاصمة أبوجا، هو عقوبة الـ 5 آلاف دولار (أزيد عن 55 مليون سنتيم) التي سلّطتها الكاف مؤخرا على اتحاد الكرة المحلي، بعد شغب مباراة “النسور الممتازة” والضيف المصري وسوء التنظيم، والتي قد تتضاعف إذا تورّط النيجيريون مجدّدا في أحداث مشابهة.
وأُجريت هذه المباراة في الـ 25 من مارس الماضي (شريط الفيديو المُرفق أدناه + الصور المُرفقة أعلاه)، ضمن إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017، وانتهت بنتيجة التعادل (1-1). حيث احتضنها ملعب مدينة كادونا ذي الطاقة الإستيعابية الضيّقة الذي لا يتجاوز حجم مدرجاته الـ 16 ألف مقعد، مع تسجيل حضور 40 ألف متفرّج (أزيد بمرتين ونصف)!؟ وأظهرت صور التلفزيون لجوء أنصار منتخب نيجيريا إلى الأعمدة الكهربائية أو اللوح الإلكتروني لمتابعة هذه المباراة، بسبب عدم تمكنهم من شراء التذاكر لقلّتها وكثافة الجمهور، في بلد يبلغ عدد سكانه 181 مليون نسمة وفقا لأحدث الإحصائيات الرسمية، المرادف للمرتبة الأولى إفريقيا والسابعة عالميا.
وتفادى المُنظّمون كارثة إنسانية حقيقية (التدافع، الموتى، الجرحى..) في هذه المباراة، وعليه تُريد السلطات العمومية النيجيرية العودة إلى ملعب بمواصفات أحسن وأكثر احتراما.