العالم

وزير الشباب والرياضة اللبناني الحالي الدكتور أحمد فتفت لـ ”الشروق اليومي”

الشروق أونلاين
  • 2710
  • 0

لا يزال المشهد اللبناني على حاله حيث دخلت المعارضة أسبوعها الرابع معتصمة في ساحتي الشهداء ورياض الصلح في شتاء وصف هذه السنة بأنه فصل دافئ، غير أن الأجواء السياسية كانت عكس ذلك في ظل تعثر الحلول التي تعددت مصادرها، فقد عاد عمرو موسى مرة أخرى إلى بيروت لكن بأفكار سابقة حشد لها دعما عربيا وأراد بلورتها من جديد لا زالت محل بحث، (التمثيل الحكومي- المحكمة ذات الطابع الدولي – قانون انتخاب جديد) ربما بحث هذه المسائل لوحدها لا يبدو سهلاً في بادئ الأمر هذا إن لم تظهر خلافات أخرى.لكن الجميع متفائلا مساعي موسى حتى أن النائب وليد جنبلاط ألغى مؤتمرا صحفيا كان يود عقده حفاظا على مبادرة موسى كما يقول، فيما المعارضة تخرج عن صمتها مطالبة بانتخابات نيابية مبكرة وفق قانون انتخابي عادل. وهو ما أثار تخوف عند البعض من نسف مساعي الجامعة العربية.. ربما لا أحد يستطيع أن يفسر مدى تعقيد الأزمة اللبنانية إلى متى وأين؟ خصوصا عند اقتراب الأعياد (الأضحى والميلاد). نحاول في حوار صريح مع وزير الداخلية بالوكالة السابق ووزير الشباب والرياضة الحالي وأحد أقطاب ما يسمى (14 آذار) الدكتور أحمد فتفت وهو من المقربين جدا من سعد الحريري، نحاول أن نعرف رده على الاتهامات التي وجهت له أثناء الحرب وبعدها، وللحكومة وحول الأزمة الراهنة.


الأستاذ موسى له دور مهم ومبادرته جدية وحتى هذه اللحظة لم يرشح أي شيء.. لكن المعارضة تحاول إجهاض مبادرة السيد عمرو موسى وأنها تراجعت عن مطالب الأمين العام وبدأت تلوح بانتخابات مبكرة وقانون انتخابي جديد، فالبفعل كانت مفاجئة … طيب أتركوا مبادرة الأمين العام تأخذ مجراها أولا ومن ثم لكل حدث حديث لماذا تعطيل المبادرة في هذا الوقت؟!


نعم أكثر من معقدة لكن قانون انتخاب عادل أعتقد أنه سيكفل حقوق الجميع ويعطي للمعارضة أكثر من الثلث إن شاءوا.


لا ليست وساطة بالمعنى الدقيق هناك دور يلعبه بوتين لتهدئة الأمور وتبادل الآراء والأفكار بين البلدين سوريا ولبنان، في موازاة ذلك هناك دعم روسي لحكومة فؤاد السنيورة هاهي روسيا تؤكد شرعية الحكومة اللبنانية، كانت المعارضة تقول بأن هذه الحكومة هي حكومة السفير الأمريكي وقد قال هذا السيد نصر الله، أنا قول له هاهي الحكومة أثبتت شرعيتها عربيا ودوليا.


نعم.. نعم.. المحكمة الدولية هي المركز الرئيسي للخلاف القائم والسيد حسن أكد هذا لمجلة العربي وقال بأن المحكمة الدولية هي محل الخلاف.. إنهم لا يريدون صيغة المحكمة الدولية لحماية القتلة في الداخل والخارج..


رأس المعارضة هو حزب الله، وهم يخشون بأن المحكمة ستؤدي إلى محاكمة من لا يريدون محاكمتهم من لبنان وسوريا.. وأستغرب في تصريح الرئيس السوري لصحيفة فرنسية مؤكداً بأنه على استعداد لمفاوضات مع إسرائيل إذا كانت جادة، في نفس الوقت يقول بأن جماعة (14آذار) هي صنيعة إسرائيلية!


يا سيدي ليس كل الشيعة مع حزب الله، كذلك حركة أمل لا تتفق مع حزب الله دائما هم يختلفون أحيانا، حركة أمل مرنة في الحوار وهناك من الإخوة الشيعة من زار رئيس الحكومة وتضامن معه وعلى رأسهم السيد محمد الأمين الذي هاجم حزب الله واتهمه بالولاء لإيران وخدمة مصالحه.. أما أنا لست وزيرا للمستقبل والدليل على ذلك الحكومة فيها الدروز والمسيحيين والأرمن والسنة أما مسألة مرجعيون فعليه أن يأتي بالدليل ويقدمه أمام العدالة ..


لا أبدا لبنان بلد يحكمه التوافق وليس الطوائف لبنان بلد موحد ليس فيدرالي هناك طوائف عدة في لبنان الأرمن مثلا هم أقلية صغيرة جداً لا يمكن إهمالها …


… لا، معيار العدد ليس هو الذي يحدد أهمية هذه الطائفة أو تلك.. كل الطوائف متساوية لا فرق بين طائفة وأخرى حسب دستور الطائف…


يا عزيزي هم من اختار الاستقالة… استقالوا فقط لمعارضتهم على المحكمة الدولية والتي نريد منها أن تكفل حرية العمل السياسي الديمقراطي في لبنان والهدف من المحكمة حماية حرية الرأي والنظام الديمقراطي.


مجلس النواب هو وحده من يملك الصلاحية للبت في الشرعية ولا علاقة للمجلس الدستوري بهذه الأزمة، لكن لست أدري لماذا الرئيس نبيه بري يتصرف وكأنه رئيس لحركة أمل وهو منتخب من طرف الكل لرئاسة البرلمان وعليه أن يتصرف وكأنه رئيس للكل…


لا ليس كذلك الحكومة لكل اللبنانيين والدليل الدعم العربي والدولي… أما رئيس الجمهورية فهو غير شرعي بدليل التمديد له قصراً ونتيجتها ما حصل لرفيق الحريري عندما تم التمديد .. هناك تصفية سياسية لمن يقول لا..


لا أوافقه في هذا الرأي، نحن أمام تهديد بالقتل… التصفية أو الموت لمن لا يصوت لصالح التمديد، أنا امتنعت عن التصويت وقررت الانسحاب..


لم أود الدخول وقتها في لعبة كنت أخشى عواقبها، وقررت أخيرا الانسحاب.


يا سيدي هو قال أكثر من ذلك ..


حرض على الهجوم على السراي وإخراج فؤاد السنيورة من السراي الحكومي ولن ينجحوا في ذلك.. والكل يعرف عون وانقلاباته وحروبه السابقة من حرب الإلغاء مع القوات اللبنانية …


لا… أسقطت تهمة تفجير الكنيسة وخفف الحكم لجعجع في قضية اغتيال كرامي إلى 11 سنة والمحاكمة كانت سياسية بامتياز بضغوط سورية.. ويجب أن لا ننسى القصف العوني لمدينة بيروت والحكومة العسكرية التي أنشأها في عهد الرئيس سليم الحص ومعارضته لاتفاق الطائف لا أحد ينسى ذلك.


أنا لست أدري لماذا وسائل الإعلام توجه هذه الأسئلة لفريق السلطة؟ قد يكونوا من المعارضة أو أشخاص عاديون أو رجال أعمال لا علاقة لهم بالسياسة.. لست أدري أنا أدعو من يمتلك معلومات عن هذا أن يكشف ذلك للبنانيين!


هذا ما أثار حفيظتنا فعلا؟ أنا أتحداه..! قلت هذا في السابق وعبر وسائل الإعلام في طرابلس وبيروت تعليقا على خطابه التحريضي أن يكشف الأسماء أو يكف عن التخوين ولا أحد يمتلك لوحده تحديد من هو الخائن ومن هو الوطني والكل يعرف ذلك..


طبعاً، هناك علاقة إقليمية خصوصا بين لبنان والعراق، عبد العزيز الحكيم مثلا المدعوم من إيران ماليا وروحيا استقبل في البيت الأبيض «ليس خائنا» والخامنئي يقول بأن المشروع الأمريكي في لبنان سيهزم، طيب فليهزموا المشروع الأمريكي في العراق أقرب لهم مسافة.


لا أستطيع أن أجيبك عن خصوصيات التحقيق الدولي وحده المحقق المختص بذلك لا أحد غيره..


لا ليس كذلك، ليست لي الصلاحية والاختصاص بالحديث في ذلك.


أولا عمر كرامي لا يملك شعبية بل فقدها ولم يترشح في البرلمان بعد استقالة الحكومة أما المعارضة لن تستطيع فعل شيء الحكومة شرعية تتمتع بتأييد عربي ودولي ولن تسقط وأبوابنا مفتوحة للحوار والمبادرات.

أجرى الحوار : إلياس جوادي. بيروت

مقالات ذات صلة