رياضة
في انتظار تأكيد المباراتين من الفاف

وزير الشباب والرياضة يكشف عن مكان مباراة الخضر في شهر نوفمبر

ل. ط
  • 2869
  • 0

أثارت الخرجة الإعلامية الأخيرة لوزير الشباب والرياضة، عبد الرزاق سبقاق، بشأن الصرح الكروي الذي سيحتضن المباراتين الوديتين للمنتخب الوطني الأول خلال شهر نوفمبر القادم، بملعب الشهيد حملاوي في قسنطينة، جدلا واسعا عقب تعليمة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بمنع استغلال الملاعب التي ستستقبل مباريات كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، التي تستضيفها الجزائر بين شهري جانفي وفيفري من العام القادم.

وقال الوزير سبقاق في تصريحات للإذاعة الوطنية، يوم أول أمس، إن المنتخب الوطني سيلعب مباراتين وديتين في شهر نوفمبر بملعب الشهيد حملاوي في قسنطينة. وأضاف أن خيار التوجه إلى مدينة الجسور المعلقة جاء بناءا على طلب من الناخب الوطني جمال بلماضي، لمنح الفرصة لسكان منطقة الشرق الجزائري لمشاهدة الخضر عن كثب، مثلما حدث خلال تربص شهر سبتمبر الماضي عندما تنقل رفاق القائد رياض محرز إلى غرب الوطن ولعبوا مباراتين وديتين بملعب ميلود هدفي بوهران، حيث تمكن عشرات الآلاف من المشجعين بغرب الوطن متابعة ومؤازرة أبطال إفريقيا سنة 2019 بمصر أمام منتخبي غينيا ونيجيريا.

وفتحت تصريحات الوزير سبقاق المجال أمام التأويلات حول فحوى مراسلة “الكاف” إلى ممثل الجزائر في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم فريق شبيبة الساورة، الذي تم إجباره على تغيير مكان استقبال منافسه الإفواري في لقاء العودة للدور التصفوي الثاني أقل من 48 ساعة عن موعد المواجهة من غرب الوطن إلى شرقه بمدينة سطيف، وهو ما شتت تركيز اللاعبين وأثر عليهم بشكل سلبي.

إن استقبال الخضر لمنافسيهم خلال شهر نوفمبر بملعب الشهيد حملاوي المخصص لمباريات كأس إفريقيا للاعبين المحليين، يدل على تقصير من جهة ما ربما من الاتحاد الجزائري لكرة القدم في حق فريق شبيبة الساورة بعدم حمايته والدفاع على مصالحه داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، خاصة أن شبيبة الساورة كانت في مهمة لتشريف الكرة الجزائرية.

للتذكير، فإن الاتحاد الجزائري لكرة القدم هو بصدد إنهاء اتفاق مع اتحاديتين أجنبيتين، من أجل برمجة لقاءين وديين لكتيبة جمال بلماضي خلال شهر نوفمبر القادم. وكان المكلف بالإعلام للفاف قد أشار في تصريحات سابقة أن منتخبا جنوب إفريقيا والسويد هما الأقرب لمواجهة الخضر في نوفمبر. إلا أن الاتحادية واجهت صعوبات في إيجاد الملاعب التي ستحتضن المواجهتين سواء في الجزائر أو بفرنسا التي ستلعب فيها بنسبة كبيرة المباراة الودية ضد السويد، بعدما أن رفضت سلطات مدينة مرسيليا طلبها باستقبال هذا اللقاء الودي على ملعب “الفيلودروم”.

مقالات ذات صلة