الجزائر
قال بأن الوظيف العمومي أصبح عاجزا عن استيعاب البطالين

وزير الشباب ينتفض ضد “أونساج” و”أونجام”

الشروق أونلاين
  • 12261
  • 26
ح. م
عبد القادر خمري وزير الشباب

دعا وزير الشباب عبد القادر خمري إلى إعادة النظر في مختلف آليات إنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لاسيما الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب.

وقال خمري في ندوة صحفية نشطها أمس بالعاصمة لتقديم عرض حول الندوة الاقتصادية والاجتماعية للشباب المزمع تنظيمها يومي 24 و25 نوفمبر الجاري،ليس عيبا أن نقيم ما تم تجسيده وأن نستدرك النقائص المسجلة“.

وأوعز خمري سبب ذلك إلى غياب الأساليب الفعالة التي تضمن نجاح المشاريع، بالإضافة إلى عدم مرافقة أصحاب المشاريع منذ بدايتها، مؤكدا أن الوظيف العموميلم يعد بإمكانه أن يستوعب لوحده أعداد البطالين، معتبرا أن الحل يكمن في الاستثمار عن طريق المقاولاتية.

وفيما يتعلق بالندوة الاقتصادية والاجتماعية للشباب، أكد وزير الشباب أنها ستكونمنبرالتبادل الرؤى وتكثيف التفكير في الحلول الإستراتيجية لانشغالات هذه الفئة، مضيفا أن قطاعه يسعى لأن تكون هذه الندوة التي ستعرف مشاركة حوالي 350 ممثل لجمعيات الشباب من مختلف ولايات الوطنهادفة ومهنية، مشيرا إلى أن الجزائر تأتي فيمقدمة البلدان التي استثمرت في العنصر البشري لاسيما في التعليم والتكوين“.

ويرى الوزير أنهحان التفكير في مرحلة ما بعد البترول، مبرزا أن الاستثمار في المجال الفلاحي يعد من بينأهم المجالات التي من شأنها خلق الثرة وتقليص نسبة البطالة، وفي هذا الإطار فإن إنشاءالأقطاب الفلاحيةيعد من بين الأفكار التي ستعرض للنقاش والإثراء خلال هذه الندوة، كما أن الاستثمار في الفلاحة سيصاحبه استثمار في الصناعة الفلاحية، الأمر الذي سيعود بالفائدة الكبيرة على الاقتصاد الجزائري، يقول خمري.

وللعلم، فإن الندوة التي شارك في الإعداد لها 23 قطاعا تهدف إلىإشراك كل الفاعلين وإتمام التوصيات وتحقيق انضمام كل الشركاء، والتأكيد على تناسق كل السياسات والآليات، إلى جانب اقتراح سياسات وآليات جديدة مع استكمال الآليات الحالية“.

 

وستشهد الندوة تنظيم أربع ورشات تتطرق إلى مواضيعالنمو والشبابوالتنويع الاقتصادي والاستغلال المكاني، وكذاالشباب وتثمين الأقاليم الريفيةالأقطاب الفلاحية“.

مقالات ذات صلة