اقتصاد
بهدف تأطير القطاع وخفض أسعار الدواجن

وزير الفلاحة: انتهينا من إعداد مشروع قانون جديد لتربية الأنعام

عادل فداد
  • 809
  • 0

أعلن وزير الفلاحة والتنمية الريفية، المهدي ياسين وليد، عن استكمال هيئته الوزارية إعداد مشروع قانون جديد خاص بتربية الأنعام في الجزائر، يأخذ بعين الاعتبار مختلف المستجدات المتعلقة بهذا القطاع، على غرار تغذية الأنعام، والتعريف الإلكتروني للقطيع وتتبع مساره، إضافة إلى تجريم ذبح الإناث.

وفي كلمة له أمام لجنة الفلاحة والتنمية الريفية بالمجلس الشعبي الوطني، اليوم الأحد، كشف ياسين وليد عن تحضيرات تجريها هيئته الوزارية تتضمن إنشاء وحدات لإنتاج أمهات الدواجن في الجزائر بالشراكة مع متعاملين أجانب، إلى جانب إطلاق برنامج لتطوير جينات محلية للدواجن، بهدف الاستغناء عن الاستيراد ورفع قدرات الإنتاج الوطني.

كما تطرّق ياسين وليد، إلى سعي الوزارة لتوفير الذرة الحَبّية من خلال تكوين مخزون احتياطي هام لتفادي اضطرابات التموين بهذه المادة لفائدة مربي الدواجن، وكذا رفع مستوى الإنتاج المحلي عبر تعزيز الاستثمارات في الجنوب، مفيدًا بتوجّه الوزارة نحو زراعة نبتة «السرغو» باعتبارها بديلًا مناسبًا للذرة، لكونها متأقلمة بشكل كبير مع المناخ الجزائري.

التعريف الإلكتروني للقطيع ونقل الأجنة

وخلال الجلسة ذاتها، كشف الوزير وليد عن إطلاق مشروع التعريف الإلكتروني للقطيع، عبر شرائح تُنتج محليًا، بهدف معرفة العدد الحقيقي لرؤوس الأغنام في الجزائر بدقة، فضلًا عن تتبع مسار القطيع عبر منصة إلكترونية وطنية يجري تطويرها محليًا، كما أعلن عن إطلاق مشروع هام يتمثل في نقل الأجنة، وهي تقنية –يقول الوزير– ستمكّن الجزائر من رفع مردوديتها وتحسين جودة القطيع لديها.

مشروع هام مع جامعة تيارت لإنتاج البذور الهجينة

وبخصوص بذور الخضروات ودورها في تحقيق الأمن الغذائي، كشف الوزير وليد عن إطلاق مشروع لإنتاج البذور والبذور الهجينة بالتعاون مع جامعة تيارت، حيث يعمل الطرفان حاليًا على إنتاج بذور الذرة الحَبّية، وبذور الطماطم، وبذور الفلفل، حيث يهدف هذا المشروع، حسب الوزير، إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من البذور الهجينة مع حلول السنة المقبلة، ما سيسمح للجزائر بالتخلص من التبعية للاستيراد، فضلًا عن الإسهام في خفض تكاليف الإنتاج، نظرًا لكون البذور تمثل ما بين 30 و60 بالمائة من إجمالي تكاليف إنتاج أغلب الخضروات.

مشروع كبير لزراعة الأرقان خلال فيفري الجاري

وفيما يخص شعبة الفواكه، كشف ياسين وليد عن توجّه الوزارة لإعادة النظر في تسيير المشاتل التابعة لها، من خلال فتحها أمام القطاع الخاص وتوفير الشتلات بشكل مكثف، كما تعمل وزارة الفلاحة، وفقًا للوزير، على تطوير زراعة شجرة الأرقان، حيث يجري التحضير لإطلاق مشروع وطني كبير خلال شهر فيفري الجاري لغرس الأرقان، إلى جانب شجرة الخروب التي تُعدّ بديلًا مهمًا للكاكاو في السوق الدولية.

مقالات ذات صلة