-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وزير خارجية بريطانيا “العنصري” بوريس جونسون “مرفوض”

الشروق أونلاين
  • 7395
  • 6
وزير خارجية بريطانيا “العنصري” بوريس جونسون “مرفوض”
ح. م
عمدة لندن السابق بوريس جونسون وزيرا للخارجية في بريطانيا

أثار تعيين عمدة لندن السابق بوريس جونسون وزيرا للخارجية في بريطانيا ردود فعل متباينة في عدة أنحاء من العالم، على مستوى المسؤولين ووسائل الإعلام.

وأدلى جونسون في الماضي بالعديد من التعليقات المثيرة للجدل، والتي قد تؤثر حاليا على عمله في منصب وزير الخارجية البريطاني.

وخلال المشاركة في الحملة الداعية إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، قال جونسون إن الرئيس الأمريكي باراك اوباما أراد بقاء المملكة المتحدة داخل الاتحاد لأن له أصولا كينية ويكن عداء موروثا لها.

كما شبّه الاتحاد الأوروبي بالزعيم النازي أدولف هتلر.

وفي الآونة الأخيرة، استخدم جونسون لفظا مسيئا لوصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قصيدة كتبها في إطار مسابقة نظمتها مجلة.

وعقب التعيين، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جون إرنست إن الولايات المتحدة لن تسعى للحصول على اعتذار من جونسون بشأن تصريحاته عن اوباما.

وشدد إرنست على أن العلاقات الخاصة بين الولايات المتحدة وبريطانيا ترجع لزمن بعيد ولا يمكن أن تتضرر بسهولة.

وقد عبر وزراء خارجية النمسا والدنمارك ولاتفيا عن تطلعهم للعمل معه.

لكن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت قال إن جونسون كذب خلال الحملة الداعية إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

أما وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير فاعتبر أن تعيين جونسون وزيرا للخارجية يظهر مدى جدية الحكومة البريطانية الجديدة بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وعلق رئيس لجنة الخارجية في البرلمان الروسي (الدوما) أليكسي بوشكوف في تغريدة من حسابه على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، قائلا إن وزير الخارجية السابق فيليب هاموند كان لديه “عقدة العداء لروسيا” وعبر عن أمله في أن لا يكون لدى جونسون “هذه العقدة”.

وفي فرنسا قالت صحيفة لو فيغارو إن جونسون يعطي الانطباع بأنه انتهازي، لأن تاريخه السياسي شهد تغييرا في موقفه من زواج المثليين وانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

أما في ألمانيا فقد وصفت مجلة دير شبيغل جونسون بأنه “سياسي مثير للجدل”، وأشارت إلى أن حملته من أجل الخروج من الاتحاد الأوروبي كان لها دور حاسم في نتائج الاستفتاء الذي صوت المشاركون فيه لصالح الخروج.

وعددت صحيفة “ذي استراليان” بعضا مما سمّته “حماقات جونسون” ووصفت تعيينه “بالعودة المثيرة للدهشة إلى حلبة السياسة بعد أن خرج من التنافس على منصب رئيس الوزراء”.

وفي السويد، قال رئيس الوزراء السابق كارل بيلدت في تغريدة على (تويتر) إنه يأمل أن يكون تعيين جونسون في هذا المنصب “مجرد مزحة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • LDD

    نتوما هاذا واش يخدم فيكم... مستعدون لتقديم الولاء لكل بني ادم يعطيلكم ورقة حتى و لو كان إبليس.

  • Chikourdz

    رجل سياسي محنك و أتعجب وصفه بالعنصري، أنا مقيم بلندن و أحترم الرجل و أشهد أنه ليس عنصريا بالعكس هو من طالب بتسويت وضعية المهاجرين الغير شرعيين، و قال في خطابه الشهير ليس من العدل ان نفتح أبواب بريطانيا للأوربيين و نغلقها في وجوه اللاجئين

  • dz

    اكبر العنصريين ضد العرب و المسلميين هم ملوك و حكام العرب سرقو اموال شعوبهم و دفعوهم للهجرة

  • Mourad bouda

    ذكر في العنوان أن بوريس جونسون عنصري من أين استقيتم أنه عنصري اسألوا الجزائر ين المقيمين في بريطانيا إنه رجل متواضع و لم يكن يوما عنصري

  • احمد

    وهل الجزائر وعموم الدول العربية عنصريين وحدودنا مغلوقة ونفرض التاشيرة على أغلبية الأجانب؟ جونسون يعمل لتحقيق مصلحة بلاده وأنصحكم بقراءة ما فعله وخدماته لما كان عمدة لندن، واعملوا تحقيق ان كانت له ثروات مثل ثروات مسؤولينا!! بريطانيا لها الحق في الخروج من الاتحاد الاوروبي لأن البرلمانيين الأوروبيين وساسة الاتحاد البيروقراطيين لم يهتموا لشعوبهم خاصة الفئات التي لم تستفد كثيرا! تفكك الاتحاد الاوروبي سيخدم الدول العربية والإسلامية نظرا لتحالفهم مع محور الشر امريكا في زرع الفوضى في الشرق الأوسط!

  • AZIZ

    من مصلحتنا كأمة اسلامية ان تتطور التيارات العنصرية في اوروبا وامريكا حتى تتوقف الهيمنة المطلقة للوبي الصهيوني على هذه الدول التي تحولت بكل مؤسساتها لخدمة الصهاينة .كان من المفروض ان يقف كل العرب والمسلمين مع العنصري ترامب وضد الصهيونية هيلاري كلنتون خادمة اسرائيل لكن المؤسف ان تقف كيانات الخليج مع هذه الاخيرة