الجزائر
يحمل رسالة من السبسي إلى بوتفليقة

وزير خارجية تونس في الجزائر ليومين

الشروق أونلاين
  • 2790
  • 0
ح.م
وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي

يجري وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، زيارة رسمية، إلى الجزائر، اليوم وغدا، وسيحمل الدبلوماسي التونسي في زيارته الأولى إلى الجزائر، رسالة خاصة من الرئيس الباجي قايد السبسي إلى نظيره بوتفليقة.

حافظت تونس على سياستها، بجعل الجزائر أول محطة في الزيارات الخارجية، لكبار مسؤوليها، وهو الأمر الذي حصل مع الرئيس السبسي، الذي أكد غداة انتخابه رئيسا، أن الجزائر ستكون أول بلد يزوره.

وتجدد الأمر مع وزير الخارجية السابق الطيب البكوش، ثم رئيس الحكومة الحبيب الصيد في مناسبتين شهري ماي والأخيرة شهر أكتوبر، وهذه المرة مع وزير الخارجية الجديد الجهيناوي- الذي استلم منصبه شهر جانفي الماضي فقط بعدما اشتغل منصب المستشار الدبلوماسي للرئيس الباجي، وتعد زيارته الأولى بهذه الصفة خارج تونس، رغم أنه قد زار الكويت، قبل أيام، ولكن كمرافق للرئيس وليس زيارة رسمية له، والحال مع زيارته إلى المانيا التي كانت مقررة في وقت سابق.

ونقل دبلوماسي تونسي لـ “الشروق”، أن الزيارة ستسمح بمناقشة واقع العلاقات الثنائية بين البلدين التي حرص مصدرنا على توصيفها بـ”المثالية”، كما ستؤكد الجارة الشرقية على أن الجزائر تمثل أولويتها في سياستها الخارجية.

ومعلوم أن قراءات قد تحدثت عن فتور يميز العلاقات بينهما، الأمر الذي نفاه مسؤول الجهاز التنفيذي في حوار لـ “الشروق” خلال زيارته أكتوبر الماضي .

كما ساهمت التطورات الحاصلة في المشهد الليبي، ورغبة عواصم غربية في تنفيذ عمل عسكري، لمسارعة الوزير التونسي إلى الجزائر، لبلورة خطة عمل مشترك تكبح رغبة أوروبا في استهداف التراب الليبي، خاصة أن البلدين قد أعلنا رفضهما العمل العسكري، مع فارق يتمثل في مطالبة تونس من الغرب استشارتها مسبقا في حالة وجود أي تدخل عسكري محتمل.

وذكر وزير خارجية تونس في هذا الخصوص: “في حالة ارتأت القوى العظمى لأسباب تهمها، التّدخل لغاية ضرب الإرهاب في ليبيا، فلتتدخل، شريطة أن يتم وضع تونس في الصورة، لأخذ احتياطاتنا على المستوى الإنساني، فيما يتعلّق بتدفق اللاجئين، وكذلك على المستوى الأمني.. نحن حريصون على أمن ليبيا، وتونس توفر حاليا كل الظروف الملائمة لإيجاد حل لهذه الأزمة”. ولم يرق الموقف التونسي للسلطات الحاكمة في طرابلس ممثلة في حكومة الإنقاذ الوطني.

وسيؤكد البلدان دعم جهود المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، التي تعثرت جهودها لتشكيل الحكومة، بعدما رفض مجلس النواب في طبرق المصادقة عليها.

ويعتبر المؤتمر حكومة السراج أجندة مفروضة من الأمم المتحدة غير مقبولة.

مقالات ذات صلة