الجزائر
في ابتزاز رخيص وتحويل للرأي العام عن الاتهامات الفرنسية لنواقشوط بمساعدة الخاطفين

وزير موريتاني يتهم الإعلام الجزائري بالتحول لناطق باسم الإرهابيين

الشروق أونلاين
  • 7331
  • 0
وزير الصحة الموريتاني الشيخ ولد حرمه

أطلق وزير الصحة الموريتاني الشيخ ولد حرمه اتهامات خطيرة باتجاه الجزائر قال فيها إن “الإعلام الجزائري تحول إلى إعلام ناطق باسم الإرهابيين كلما قامت القوات الموريتانية بهجمة ضد معاقلهم في الصحراء”، متهما الموقف الرسمي “بالغموض باتجاه الإرهاب في منطقة الساحل”.

خرج الوزير الموريتاني للصحة في مقال نشر له أمس بالعاصمة الموريتانية نواقشوط، عن كل حدود اللباقة السياسية وحسن الجوار عندما اتهم الجزائر “بسرقة انتصاراتنا ضد الإرهابيين عبر حرب إعلامية غريبة تروج لتضخيم الخسائر الموريتانية وحتى التشكيك والسخرية من قدرات الجيش الموريتاني”، متهما الإعلام الجزائري بالسعي “لقنبلة المنطقة ومساعدة المجموعات الإرهابية لأهداف غامضة الله أعلم بخلفيتها”.

وفي الوقت الذي كان يجدر بممثل الحكومة الموريتانية الرد على الاتهامات الفرنسية الصريحة لنواكشوط بالتعاون مع المجموعات الإرهابية حين قالت باريس إن الأسلحة التي ظهر بها خاطفو الفرنسيين في شريط الفيديو كذلك لباسهم يبين أنهم موريتانيون، تجرأ ولد حرمة الذي ينتمي إلى الحزب الحاكم على الجزائر، محاولا تحريك فتنة طائفية في المنطقة، حيث تساءل “لماذا منع الزعيم معمر القذافي من حفر آبار وبناء مستشفيات لسكان الصحراء في أزواد”.

وفي نفس الاتجاه الذي حاول به وزير الخارجية السابق دفع المسؤولية عن بلاده في التماطل في مكافحة الإرهاب بعد وضع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق قايد صالح دول المنطقة أمام مسؤولياتها في النزول إلى ميدان مكافحة الإرهاب، حاول الوزير باتهاماته نسف مجهودات الجزائر الريادية في مكافحة الإرهاب في المنطقة قائلا “موريتانيا لم تجد حتى الآن أي دليل عملي على رغبة بعض دول الجوار في عمل تنسيق حقيقي وجاد، هناك فعلا غموض في مواقف بعض دول الجوار”.

وتعد هجومات المسؤولين الموريتانيين الخطيرة وغير المسؤولة على الجزائر خلال اليومين الأخيرين دليل على الابتزاز الذي اعتمدته الحكومة الموريتانية باتجاه الجزائر، ومحاولة منها لتحويل نظر الرأي العام المحلي والدولي على الاتهامات الخطيرة التي حملتها إياها فرنسا في قضية الرهائن السبعة المختطفين.

مقالات ذات صلة