ينفي علاقة عزمي بشارة باستقالته ويكشف
وضاح خنفر:لست عميلا لأمريكا وأنا ممنوع من الحصول على تأشيرة لدخولها
نفى المدير السابق لشبكة الجزيرة، وضاح خنفر، في حوار لجريدة “العرب اليوم” أن يكون للدكتور عزمي بشارة أي علاقة في خروجه من القناة، وبرر خروجه المفاجئ بنيته في تأسيس مؤسسة إعلامية جديدة. كما نفى أن يكون له أي علاقات بأجهزة أمريكية، وأن يكون قد حول “الجزيرة” إلى منبر لجماعة الإخوان المسلمين. وبرر خروجه ـ حسب ذات الحوار ـ بأن الثماني سنوات التي قضاها كانت كافية في مساره، ووصل إلى مرحلة ضرورة التغيير والخروج من الروتين، وعليه، جاء القرار الحاسم بالمغادرة.
-
إجابة خنفر الدبلوماسية لم تتغير، ولم تحد عن سيناريو الطموح خارج “الجزيرة”، بل إنه نفى نفيا قاطعا أن تكون لعزمي بشارة أي علاقة بقراره “هذه إشاعة لا أساس لها من الصحة، فالدكتور عزمي بشارة أعرفه كمفكر، وأعرفه كمحلل استراتيجي وسياسي، وشارك في الجزيرة بجهد كبير أثناء السنوات الماضية الأخيرة، كما شارك في تغطية أحداث الثورات العربية أو الظهور على الشاشة، ومشاركته أثْرَتْ ما قدمته شاشة الجزيرة”. ونفى نافيا أي علاقة له بأمريكا، “فيكفي أن أقول أن اسمي مدرج على قائمة الذين لا يُمنحون تأشيرات لدخول الولايات المتحدة الأمريكية، ودخلت إلى الآن باستثناءات خاصة لفترات محددة لزيارات لعدة أيام، ولكني إذا ذهبت إلى السفارة الأمريكية أرْفَض فورا من دخول الولايات المتحدة الأمريكية”.
-
وأبدى خنفر في نفس الحوار استغرابه من سؤال طرحه الصحفي حول علاقته بالإخوان المسلمين “شاشتنا شاهد على أننا نقدم كل وجهات النظر السياسية والإيديولوجية والفكرية، ولا يستأثر طرف على طرف. قد يكون للإسلاميين في مرحلة من المراحل حضور بسبب أحداث سياسية، وأخبار على الأرض، وقد يكون لغيرهم، ولكن ليس هناك نهج على الإطلاق لتغييب رؤية على أخرى، أو تيار سياسي على آخر، وهذا ما تكذبه الشاشة، وتركيبة غرفة الأخبار والخلفيات المتنوعة لمذيعينا وصحافيينا”.
-
وكشف المدير السابق لقناة “الجزيرة” عن مشاريع إعلامية في الأفق “أنا مشغول بالإعداد للشكل الجديد في العمل الذي سأواصله في قطر أيضا، ولكن استطيع أن أقول لك إنه سيتركز على مساعدة الإعلاميين من مختلف أنحاء العالم في مزاولة مهنتهم، والتعرف على كثير من التطورات والأحداث، سيما المنطقة والعالم العربي والشرق الأوسط، بشكل يساعدهم ويقوي نظرتهم التحليلية وفهمهم العميق لما يدور”.