الجزائر
تزامنًا مع إخضاع النسخة الأولى لعملية تقييمية شاملة

وضعيّات محدودة للتلاميذ تنتظر الإدراج بالنظام المعلوماتي

نشيدة قوادري
  • 908
  • 0
ح.م

لا تزال وضعيات محدودة متعلقة بتمدرس التلاميذ عالقة لحد الساعة، بسبب “سلبيات” واختلالات النظام المعلوماتي لوزارة التربية الوطنية، والذي يخضع حاليا للتقييم والتقويم والتحسين من قبل أفراد الجماعة التربوية، إذ تم الوقوف على مئات الحالات لتلاميذ لم يتم إدراجهم بالمنصة الرقمية رغم أنهم مسجلون بقرارات صادرة عن مديريات التربية للولايات، في مستويات تعليمية مختلفة ومدارس متفرقة من العاصمة بشكل خاص.
ودفعت هذه الوضعية برؤساء المؤسسات التربوية، لتجديد مطالبة القائمين على وزارة التربية الوطنية، بإعادة فتح المنصة الإلكترونية لتسجيل هؤلاء التلاميذ رقميا، لكي يتسنى لهم الحصول على كشوف النقاط، بعد انقضاء اختبارات الفصل الدراسي الأولى، والتي انطلقت عبر مدارس الوطن في الفاتح ديسمبر الجاري.
وأفادت مصادر “الشروق” أن مديري مؤسسات تربوية بالجزائر العاصمة، قد قرروا رفع مراسلاتهم إلى مصالح وزارة التربية الوطنية المختصة، عن طريق مفتشيهم، لأجل تجديد المطالبة بأهمية التدخل السريع، لتسوية وضعية التمدرس العالقة، من خلال العمل على إعادة فتح النظام المعلوماتي، بغرض إدراج هؤلاء ضمنه، خاصة أن مديري المؤسسات التعليمية لمختلف الأطوار التعليمية، لا يملكون الصلاحيات للولوج إلى المنصة الرقمية، للتسجيل أو التحويل أو التصحيح أو التعديل، بسبب “مركزة” جميع الأعمال المرتبطة بتمدرس التلاميذ، الأمر الذي أثار ارتباك وتوتر الأولياء.
بالإضافة إلى ذلك، أشارت ذات المصادر إلى أن تسجيل التلاميذ بالمنصة الرقمية، بات من الضروريات والأولويات، لأجل تمكينهم من الحصول على مختلف حقوقهم المدرسية، والتي تلبي احتياجاتهم طيلة السنة الدراسية، على غرار الترخيص لهم ولأولياء أمورهم باستخراج كشوف النقاط، عقب انقضاء اختبارات الفصل الدراسي الأول، والتي انطلقت حسب الرزنامة الرسمية المعلن عنها من قبل الوزارة الوصية، بتاريخ الفاتح ديسمبر الجاري بالنسبة لتلاميذ الطورين المتوسط والثانوي، وتمتد إلى غاية الخامس منه، لتنطلق هذا الثلاثاء 3 ديسمبر وتستمر إلى غاية 12 من نفس الشهر بالنسبة للطور الابتدائي بمستوياته الخمسة.
وتجدر الإشارة، إلى أن الوصاية قد قررت مؤخرا إخضاع النظام المعلوماتي للأرضية الرقمية للقطاع، في نسخته الأولى، لعملية تقييمية شاملة، بغرض تقويمه وتحسينه، عن طريق إيجاد حلول عملية وفعالة لسلبيات الرقمنة، مع الحرص على تثمين إيجابياتها، واقتراح بذلك الأعمال المراد رقمتنها في المستقبل، إذ سبق للمفتشين في مختلف تخصصاتهم عقد ندوات حول “التحول الرقمي” يومي 19 و20 نوفمبر الفائت.
وإلى ذلك، سيتم الانتقال إلى مرحلة “التقييم الولائية”، للرقمنة، حيث يحضر مديرو التربية للولايات، لعقد ندوات حول “التحول الرقمي” في القطاع، على المستوى الولائي يومي الأربعاء والخميس الـ4 والـ5 ديسبمر الجاري، بحضور ولاة الجمهورية، على أن يتم المرور إلى المرحلة الثالثة من التقييم، من خلال عقد ندوات جهوية يومي 22 و23 من نفس الشهر، وستنظم بذلك بولايات قسنطينة، تيبازة، وهران وورقلة.
وفي السياق نفسه، فرؤساء الندوات الجهوية، مطالبون وجوبا، برفع تقرير مفصل، حول أشغال الندوة الجهوية في نسخة ورقية وأخرى رقمية، لرئيس الندوة الوطنية، وذلك بناء على تقارير الندوات الولائية، وكذلك وفق النقاشات التي ستدار أثناء فعاليات أشغال نفس الندوة، مع الحرص على تدوين كل الصعوبات وحلولها المقترحة قبل نهاية شهر ديسمبر أي في حدود الـ26 منه.

مقالات ذات صلة