-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عرقاب يعطي هذا السبت إشارة التجسيد للمشروع

وضع حجر الأساس لاستغلال منجم الزنك والرصاص في بجاية

ع. تڤمونت
  • 1732
  • 0
وضع حجر الأساس لاستغلال منجم الزنك والرصاص في بجاية
أرشيف

يزور وزير الطاقة محمـد عرقاب، السبت، ولاية بجاية للإشراف على مراسيم وضع حجر الأساس لمشروع استغلال منجم الزنك والرصاص الكائن بمنطقتي تالة حمزة وأميزور.
ويتربع منجم بجاية للزنك والرصاص على مساحة قدرها 234 هكتار بين بلديتي تالة حمزة وأميزور باحتياطي قدره نحو 34 مليون طن، حيث من المنتظر أن يتم استخراج 2 مليون طن من المعدن الخام سنويا وذلك لإنتاج 170 ألف طن من مركز الزنك و30 ألف طن من مركز الرصاص، ويوفر المشروع نحو 800 منصب عمل مباشر وأكثر من 4 آلاف منصب غير مباشر مع إعداد سياسة توظيف تعتمد على تشغيل اليد العاملة المحلية لضمان أفضل تكامل لهذا المشروع.
وكانت وزارة الطاقة والمناجم قد أكدت في وقت سابق توفر كل الشروط من أجل تجسيد هذا المشروع الاستراتيجي، الذي سيساهم في تغطية السوق الوطنية من هذين المعدنين المطلوبين بكثرة مع تصدير الفائض منهما، علما أن سعر الزنك قد بلغ في الأسواق العالمية حدود الـ2271 دولار للطن، فيما بلغ سعر الرصاص مستوى الـ1989 دولار للطن.
ويستخدم الزنك بشكل واسع كمادة لتغطية المعادن الأخرى بطبقة مقاومة للتآكل، كما يرتبط بصناعة السيارات والأجهزة المنزلية والمكونات الكهربائية، فيما يستخدم الرصاص الذي يزداد الطلب عليه، في صناعة البطاريات الصغيرة والبطاريات الموجهة للمحركات الحرارية وكذا بطاريات السيارات الكهربائية، كما يتم استغلال هذا المعدن أيضا في صناعة الذخيرة وأغلفة الكوابل الكهربائية وفي شكل أوكسيد الرصاص الذي يدخل ضمن مكونات الزجاج.
وتم الانتهاء من كل الدراسات الضرورية لإنجاز هذا المشروع الاستراتيجي، لاسيما دراسة الجدوى المفصلة التي تشمل عدة جوانب فنية، منها الاستكشاف والاستغلال والمعالجة والتخطيط المنجمي إلى جانب الأثر على البيئة وكذا الدراسة الفنية والاقتصادية، علاوة على إعداد دراسة سوق من أجل القدرة على إثبات مردودية هذا الاستثمار، وقد تم انجاز هذه الدراسات من طرف مكاتب دولية، بإسهام السلطات المحلية والوطنية وفاعلي المجتمع المدني والأسرة الجامعية وكذا مكاتب دراسات وطنية، كما تم في هذا السياق إطلاق عمليات التسوية القانونية لأراضي السكان المتواجدة في محيط المنجم مع إعادة تصنيف الأراضي الزراعية وكذا إجراءات المصادرة والتعويض الناجمة عن هذه العملية فيما تقرر – حسب المعلومات المتوفرة – بناء مصنع كامل لتحويل ومعالجة المعادن مع اختيار منهج استغلال باطني مناسب يسمح بالحفاظ على الموقع والاستجابة للضروريات البيئية، مع الإشارة إلى أن هذا المنهج المسمى بـ”الغرفة المردومة” يسمح باستخراج المعدن وتعويض الفراغ وذلك من دون التسبب في تغيير جغرافية الموقع.
ومن المنتظر أن يتزامن تاريخ دخول منجم بجاية للزنك والرصاص حيز الإنتاج، المقرر أواخر سنة 2025، مع استلام مشروعين هامين يتمثلان في مشروع الطريق السريع الرابط ميناء بجاية والطريق السيار شرق غرب، هذا الأخير الذي وصل إلى شطره الرابط والأخير، بالإضافة إلى مشروع ازدواجية وكهربة خط السكة الحديدية بجاية – بني منصور، فيما أضحى من الضروري إطلاق مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 75 الذي يمر عبر بلديتي تالة حمزة وأميزور.
ومعلوم أن مراجعة توزيع أسهم المساهمين قد سمح للجانب الجزائري الذي تمثله الفروع التابعة لمجمع مناجم الجزائر والشركة الجزائرية للمنتجات المنجمية غير الحديدية والمواد النافعة والمكتب الوطني للبحوث الجيولوجية والتعدين، بحيازة غالبية الأسهم بنسبة51 بالمائة مقابل 49 بالمائة لشركة “تيرامين” الأسترالية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!