الجزائر
وكيل الجمهورية طالب بإخضاعها للخبرة العقلية

وضع زوجة عم الطفل يوغرطة بتيزي وزو تحت الرقابة القضائية

الشروق أونلاين
  • 21293
  • 5
ح م

أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة الأربعاء ناث إيراثن شرق ولاية تيزي وزو، بوضع المدعوة “ر.ج” في الخمسينات من العمر، تحت نظام الرقابة القضائية إلى جانب إخضاعها للخبرة العقلية، بخصوص العمل الإجرامي الذي اقترفته في حق ابن شقيق زوجها المدعو “حمامة يوغرطة” ذي السبع سنوات.

تفاصيل الحادث كما سبق وأشارت إليه “الشروق” في أعدادها السابقة، يعود لظهيرة يوم الخميس المنصرم، حين أقدمت المعنية وهي ممرضة في الخمسينات من العمر على استدراج الضحية والتوجه به نحو الأحراش، بعيدا عن الأعين في قرية تابوقيرت التي يقطنون بها، وابرحته ضربا على مستوى الرأس بواسطة لوحة بها مسامير، وألقت به في الوادي وهو ينزف بشدة.

العائلة وفور اكتشافها أمر اختفائه، أعلنت حالة طوارئ في القرية وما جاورها، وأفاد شهود عيان أنهم شاهدوه متجها ناحية الوادي رفقة زوجة عمه، ما جعل عملية إنقاذه والتوصل إلى مكانه تكون سريعة، حيث سمع أحد الرعاة المشاركين في عملية البحث أنينه، وعثر عليه غارقا في دمائه وفاقدا الوعي، وحاولوا إسعافه بنقله على جناح السرعة إلى العيادة الخاصة بالمنطقة، إلا أن وضعه تطلب تحويله إلى مصلحة الاستعجالات الجراحية بمستشفى “محمد النذير” الجامعي، أين استعاد وعيه وأخبر أهله بهوية الفاعلة، إلا أنه دخل في غيبوبة وخضع بعدها لعملية جراحية دقيقة على مستوى الرأس نظرا للرضوض والكسور الخطيرة التي أصيب بها.

وقد اقتيدت المتهمة إلى مقر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني في إيرجن للتحقيق معها، عقب إيداع والد الضحية شكوى ضدها، وقد مثلت صبيحة الأحد أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الأربعاء ناث ايراثن، والذي أمر بوضعها تحت الرقابة القضائية، وذكرت مصادر مقربة أن سبب إقدام الجانية على هذا الفعل الشنيع ليلة حفل ختان الصبي، هو وجود خلافات عائلية حادة بينها وأفراد العائلة، كما ذكرت ذات المصادر أن هذه المرأة اتهمت قبل 12 سنة بالوقوف وراء عملية اغتيال الزوجة الأولى لوالد يوغرطة، والتي كانت حاملا في شهرها الثالث، إلا أن محكمة الجنايات برأتها لعدم وجود أدلة تثبت جرمها.

مقالات ذات صلة