وفاة آخر متحدثة بلغة الكلالام بولاية واشنطن عن 103 أعوام
عن عمر يناهز 103 أعوام توفيت في ولاية “واشنطن” آخر متحدثة معروفة بلغة “الكلالام” التي سعت الحكومة الأمريكية يوماً إلى التخلص منها قبل تمويل جهود للحفاظ عليها.
وقال “رون آلن” زعيم قبيلة “الكلالام” في بلدة “جيمس تاون” إن وفاة “هيزيل سامسون” الثلاثاء الماضي التي تعلمت هذه اللغة المندثرة من والديها قبل تعلم الإنكليزية ترمز لنهاية حقبة.
وتوفيت “سامسون” في مستشفى في “بورت انجليس” بولاية “واشنطن“.
ولغة “الكلالام” تنتمي لعائلة لغات السكان الأمريكيين الأصليين المستخدمة في شمال غرب المحيط الهادي و جنوب غرب كندا.
وقال “آلن”: إنه الفصل الأخير لواحدة من مواطني قبيلتنا التي تربت في ثقافة قبل أن نعرض بشكل كامل للثقافة واللغة غير الهندية.
وكانت الحكومة الإتحادية الأمريكية قد بدأت في أوائل القرن الثامن عشر جهوداً ممنهجة للقضاء على استخدام اللغات الأصلية بإجبار صغار الهنود الأمريكيين على دراسة اللغة الإنكليزية والتحدث بها وذلك بإرسالهم إلى مدارس داخلية وفقاً لـ”تشاد اوران” المحاضر الزائر في قسم اللغات الهندية الأمريكية في جامعة “واشنطن“.
إلا أنه بعد ذلك كانت لغة “الكلالام” واحدة من ضمن لغات عديدة مولت الحكومة الأمريكية برامج من أجل حمايتها من الاندثار بعد تمرير قانون اللغات الأمريكية الأصلية عام 1990.
وبفضل جهد قام به عالم اللغويات “تيموثي مونتلر” الأستاذ في جامعة “نورث تكساس” بمساعدة من شيوخ القبيلة وكان من ضمنهم الراحلة “سامسون” نشر أول قاموس للغة “الكلالام“.